أعمدة ومقالات
-
(الكيزان) يطاردون فيديو الصبي.. ويتركون دماء المعدّنين!
أحمد عثمان جبريل يكتب ❝حين تستنفر السياسة للدفاع عن صورة، وتترك الدماء تبحث عمّن ينصفها، يصبح السؤال أكبر من الفيديو..…
أكمل القراءة » -
سيادة السودان ليست ورقة في تحالفات الحرب…القصف ، و صمت السلطات ، و تناقض الخطاب المصري بشأن مثلث حلايب .
بقلم السفير الصادق المقلي. 3 ——- 6 سادسًا مسؤولية الدولة السودانية بين حماية المواطنين وصون السيادة إن هذه القضايا تضع…
أكمل القراءة » -
القاهرة.. هل فقدت عقلها أم أعصابها؟!
الجميل الفاضل يكتب: ليس صدفةً أن يتكرر، خلال أربعة أشهر فقط، مشهدُ استهداف المعدّنين السودانيين العُزَّل، أولئك البسطاء الذين يفتشون…
أكمل القراءة » -
التهاون المفضوح.. من باب الفاتيكان إلى طاولة الكشتينة
د/ الأمين بلال مختارalaminmukhtar@hotmail.comoctober/15/2026إن ما يجري اليوم ليس مجرد تهاون، بل هو سقوط مكتمل الأركان لسلطة الأمر الواقع في بورتسودان،…
أكمل القراءة » -
إدراك
أطيافصباح محمد الحسنطيف أول:لا تكن كالليل الذي يجهل أن الفجر مدفون بداخله،كن الشمس التي لا تبحث عن النور في يديها.…
أكمل القراءة » -
ألا رحم الله الرئيس أبا العاج حين قال: “إن كنت تريد أن تقتل قضية، فشكل لها لجنة”.
محجوب مدني محجوب يكتب:إن أريد إلا الإصلاح!ألا رحم الله الرئيس أبا العاج حين قال: “إن كنت تريد أن تقتل قضية،…
أكمل القراءة » -
درع الغرب… الدعم السريع القادم
ضد الانكسارأمل أحمد تبيدي مدخلقيل(الدولة التي تعتمد على المليشيات بدلا من جيشها النظامي تكتب نهايتها بيدها) ما يدهشني مجرد ما…
أكمل القراءة » -
كل الزوايا
عبدالرحمن دقش : يكتب ( بالمفتوح يا كامل ادريس مارس الواقع في السودان !! ) استحلفك بالله يا ( سعاده…
أكمل القراءة » -
مكيالان سمسم .. وأربعة أجولة من الوجع
أحمد عثمان جبريل يكتب ❝حين يوصي فتى في السادسة عشرة بسداد دينه، والتصدق بما تبقّى من ماله، ويطلب العفو من…
أكمل القراءة » -
البرهان … الخطر الأكبر على بقاء السودان
بقلم: صفاء الزين أخطر ما يهدد بقاء الدولة السودانية اليوم هو عبد الفتاح البرهان وزمرته من الحركة الإسلامية، الذين أوصلوا…
أكمل القراءة »