القادة الأفارقة يفشلون المخطط المصري لرفع تجميد عضوية حكومة البرهان

الإتحاد الأفريقى
الإتحاد الأفريقى

أسقط اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي
في اجتماعه الاخير المشروع الذي تقدمت به دولة مصر لرفع تجميد عضوية حكومة البرهان وتصدى القادة الأفارقة للمشروع المصري وقالوا إن هنالك إجراءات يجب أن تُتبع وشروطاً للاتحاد الإفريقي للعودة لعضوية الاتحاد والتي لم الحكومة الانقلابية من توفيرها حتي الان

وكان وزير الخارجية المصري قد افتتح جلسة مجلس السلم والأمن بالمطالبة برفع تعليق عضوية السودان بيد أن قادة أفارقة تصدوا له وأسقطوا مشروع القرار حتي قبل بداية الجلسة وكان وزير الخارجية المصري قد رتب اجتماعاً غير رسمي لوزير خارجية حكومة بورتسودان مع عدد من الوزراء الأفارقة لمطالبتهم برفع تعليق عضوية حكومة البرهان بيد أن عدداً كبير من القادة الأفارقة والوزراء قاطعوا تلك الجلسة

وصدر البيان الختامي لجلسة مجلس السلم والأمن بصيغة توافقية تحفظ ماء وجه الحكومة المصرية التي سقط مقترحها

وفي ذات السياق أكدت جلسة المجلس على ضرورة عدم رفع تعليق عضوية الحكومة الانقلابية في السودان وشدد على ضرورة مراقبة الأوضاع في

كنت دولتي (مصر والجزائر) تواصلان الضغط لرفع تعليق عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي إذ تحاول الدولتان الضغط لتمرير قرار رفع العضوية في جلسة مجلس السلم والأمن لكنهما فشلا في ذلك
ونجح الرفض الإفريقي في صد الاتجاه الذي تبنته مصر والجزائر لرفع تعليق عضوية السودان والاعتراف بحكومة بورتسودان وأكد القادة الأفارقة على موقفهم الثابت تجاه المواصلة في تعليق عضوية السودان وعدم الاعتراف بأي حكومة

وفي ذات الصياغ ومنذ الإثنين الماضي ابتدر وفد رفيع المستوى برئاسة د. عبد الله حمدوك من تحالف “صمود”، زيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لعقد العديد من اللقاءات مع مسؤولين أفارقة رفيعين في المنظمة الإفريقية
وأوضحت المصادر أن وفد صمود خلال لقاءاته التي أجراها اليومين الماضيين مع القادة الأفارقة في العاصمة أديس أبابا تحدث عن أن أولوية التحالف الآن هي وقف الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية وتوفيق أوضاع اللاجئين والنازحين وأن الحديث عن حكومة في السودان يجب أن يأتي بعد العملية السياسية التي تلي وقف الحرب ووضح بان هذا الموقف هو الموقف الموحد لكافة الدول الأفريقية

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة