الا ان الخارجية قالت في بيانها بانها تدرك أن للحكومة الأوغندية الحق السيادي في استقبال من تشاء على أراضيها وتحديد علاقاتها الثنائية لكن استقبالها ل(حميدتي) لا يراعي ما تسبب به من أذى
وقالت ان حكومة الامر الواقع تعرب عن بالغ (انشغالها) تجاه هذه الخطوة إن كانت تعبر عن سياسة جديدة للحكومة اليوغندية تجاهها وعلى الحكومة الأوغندية أن تنأى بنفسها عن الارتباط بحكومة تاسيس وألا يرتبط اسمها بسجل (آل دقلو الإرهابي) كما ان على الحكومة الأوغندية عدم السماح ل(حميدتي) باستغلال الأراضي اليوغندية أرضاً وجواً، لممارسة مسلسل الإبادة الجماعية وعليها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول