أطلقوا سراح ثوار بري

ا. صفاء الفحل
ا. صفاء الفحل

اللعبة الكيزانية المفضلة هي صناعة الفوضى وزراعة عدم الثقة ومحاولة تلويث وطنية كل من حولهم ومجريات الأحداث التي صاحبت مسيرتهم منذ أن وافق جعفر النميري على مشروع المصالحة معهم في نهاية سبعينات القرن الماضي إمتداداً إلى إنقلابهم المشئوم بقيادة البشير ثم زعزعتهم لثورة ديسمبر عندما انقلب كل الشعب عليهم ثم إنقلابهم عليها بقيادة البرهان وإشعالهم لهذه الحرب اللعينة .

أحياناً يتم تغيير قواعد اللعبة حسب مجريات الأحداث فبعد الضجة التي أثارها إعتقال الثائر منيب عبد العزيز في محاولتهم إرهاب شباب ديسمبر وفشل ذلك بعد الوقفة القوية لكافة قطاعات الشعب خلفه أظهر مقطع فيديو يتم الترويج له بأن (مواطني) منطقة بري قاموا بإعتقال اثنين من الثوار خرجوا في وقفة إحتجاجيّة وقاموا بتسليمهم للشرطة رغم أن الحقيقية هي أن (كلاب جهاز الأمن الشعبي) التابعين للحركة الإسلامية هم من قاموا بالإعتداء عليهم وضربهم ومحاولة إلباس مواطني بري قلعة الصمود وأسود الثورة الجريمة.
ما حدث في (بري) إنتفاضة لشباب ثورة ديسمبر التي لا تنطفي جذوتها وليس كما خرج به غرف الدجاج الإلكتروني الكيزاني وهؤلاء الشباب الذين تم الغدر بهم من (كلاب الامن) ثوار معروفين بالمنطقة ومن قام بالإعتداء عليهم ليسو بسكان المنطقة بل بعض كلاب ما يعرف بالأمن الشعبي الكيزاني بملابس مدنية والمنتشرين بالمنطقة على إعتبار أنها واحده من المناطق التي كانت الأعنف في مواجهة النظام الكيزاني حتى إنها عرفت ب(أسود البراري) وقلعة الصمود

وحتى لا ننساق خلف أكاذيب جداد الأمن الإلكتروني يجب علينا جميعاً ك(لجان ثورية) في كافة أرجاء البلاد عدم الصمت والوقوف خلفهم والمطالبة بإطلاق سراحهم وتفعيل هاشتاج # أطلقوا سراح ثوار بري # فهؤلاء هم أبناء الثورة العظيمة الممتدة والمنتصرة باذن الله ويجب ألا يتركوا وحدهم يواجهون تعذيب بيوت الأشباح والقمع

والحرية لشباب الثورة المستمرة التي لا تتوقف ..

والمحاسبة والقصاص من المعتدين قادم حتماً

والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا ..

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة