في تطور متسارع للأحداث اجتاحت قوات الدعم السريع في وقت متأخر من مساء امس منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور مقر إقامة زعيم المحاميد (موسى هلال) في خطوة وُصفت بأنها تصعيد لافت في المشهد الأمني والعسكري بالإقليم الذي يشهد توترات ومواجهات مسلحة عنيفة
ويُعد موسى هلال أحد القيادات القبلية في دارفور ومن المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب وإبادة جماعية إبان حكم الرئيس المخلوع عمر البشير ويتزعم قبيلة المحاميد التي تُشكل العمود الفقري لما يُعرف بـمجلس الصحوة الثوري السوداني وهو فصيل مسلح يقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية واتخذ موقفاً معارضاً لقوات الدعم السريع
ولم ترد او يصدر بيانات من جهة تفيد عن مصير موسي هلال حيث أصدر مجلس الصحوة بيانا مساء امس قال فيه بان موسي هلال قد نجي من هجوم المسيرات الا انه لم يصدر بيان حتي الان عن اجتياح الدعم السريع للمدينة ومصير قائده موسي هلال