متاخرات خمسة اشهر فرقعة إعلامية

لجنة المعلمين
لجنة المعلمين

لجنة المعلمين السودانيين
ما اعلن عنه عن صرف متاخرات خمسة اشهر فرقعة إعلامية وتجاهل الولايات نهج مرفوض

قالت لجنة المعلمين في بيان لها إن هناك تحايل في سداد متأخرات المرتبات بولاية الخرطوم وتجاهل بقية ولايات السودان
وسبق أن حذرنا من محاولات احتواء غضب المعلمين عبر فرقعات إعلامية والترويج لأخبار مضللة حول صرف متأخرات خمسة أشهر لمعلمي ولاية الخرطوم في وقت تتجاهل فيه الحكومة المطالب الحقيقية وتمضي في سياسات الالتفاف والتسويف عبر واجهات فاقدة للمصداقية تمت محاولة بعثها من جديد علمًا بأن الله وحده هو الذي يبعث من في القبور
وقد أثبتت الأيام صحة ما ذهبنا إليه إذ تبيّن أن ما أُعلن عنه كمتأخرات خمسة أشهر ليس سوى صرف نسبة (60%) من جملة أربعة أشهر أي ما يعادل مرتب شهرين فقط في سابقة تعكس حجم التلاعب والاستخفاف بحقوق المعلمين
إذا كان هذا هو مستوى الالتزام بتوجيهات أعلى سلطة في البلاد فكيف يُنتظر إنصاف المعلمين في بقية الولايات
إن قضية المتأخرات ليست حكرًا على ولاية الخرطوم فمعظم ولايات السودان تعاني ذات الأزمة بل إن ولايات مثل الجزيرة وكسلا وولايات دارفور وكردفان تعاني من متأخرات تفوق ما هو موجود في الخرطوم
إن هذا التجاهل الصارخ لمتأخرات ولايات السودان يكشف بوضوح عن استمرار عقلية الهيمنة المركزية التي تحتكر الاهتمام بالموارد وتتعامل مع بقية الولايات كمناطق هامشية لا تستحق الإنصاف العادل وهو نهج مرفوض يعمّق الظلم ويكرّس لعدم المساواة بين المعلمين في وطن واحد ويؤكد أن الأزمة ليست في شح الموارد فحسب بل في غياب الإرادة السياسية لتحقيق العدالة
وعليه نؤكد أن لا سبيل أمام المعلمين سوى مواصلة النضال المشروع وانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة أما الوعود والهبات فهي سراب يحسبه الظمآن ماءً وفتات لا يسمن ولا يغني من جوع فنحن على مشارف نهاية رمضان وعلى أعتاب العيد والمعلم يشكو لطوب الأرض

وقالت إن مطالبهم واضحة لا لبس فيها ولا تقبل التجزئة او التسويف وهي رفع الحد الأدنى للأجور من اثني عشر ألف جنيه إلى مئتي وستة عشر ألف جنيه مع تسديد كافة المتأخرات لجميع الولايات بالاضافة الي تعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة