الإسلام السياسي متاهة تائة!!!

صديق مساعد
صديق مساعد

د صديق مساعد

الإسلام السياسي لايمكن لة،ان يحقق نجاحات ويزدهر ويصل الي اهدافة التاريخية التي يمكن ان تقدم لة صك مبررات وجودة الا اذا تسامي وارتفع بفكرة الي مستوي اهداف وتطلعات الامة وطرح بكل وضوح قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان وإدارة التنوع وحكم دولة القانون ونبذ الاستبداد ومايترتب علية من التزامات،سياسية،وفكرية واجتماعية .لكن واضح ان فكر الجماعه كان حول الزي واللحي والحجاب والتحلل وتقنين الفساد وهذا هروب من الواقع بل عجز عن تناول القضايا عبر اسس فكرية ومواجهة قضايا التحولات الاجتماعية الكبرى التي تمسك بتلابيب الإقليم بل مايمور بة عالمنا الان خير شاهد على ذلك البشرية الان امام تحديات كبرى والنظام الدولي الذي اسسة الحلفاء بعد الحرب العالميه الثانيه أضحى اليوم غير مجدي وامامة تحديات فالقضية الان هي التحول الديمقراطي وحكم القانون لكن الشاهد يقول ان النظام الهالك صرع امام تحديات العصر التي لم يكن مستعدا للتماهي معها الا بتلفيق التهم تارة علمانية وتارة شيوعية الامر الذي ياكد افلاس النظام وكادرة فكريا وعدم المواكبة في عصر اضحت فية المعلومة تتدفق كالشلالات
ولهم العذر في ذلك باعتبار أن فكرتهم لم تأسس على قضية الديمقراطية أو قضايا حقوق الإنسان
أو إدارة التنوع الذي تزدهر بة بلادنا ولم تستطع منابتهم الفكرية أن تكون حضورا مواكبا لما هو راهن لذا نرى التخبط بل خبط عشواء خبوط حول كثير من قضايا تمسك بتلابيب أمتنا لم يستطيعوا مواجهتها الا بفسولات لاتقوي على المسير والا تصمد لمواجهة ان ثورة السودان سوف تشق طريقها وهي محملة بحمولات ثقيلة وهي فكر الحركة الاسلامية التي جثمت علي صدر البلاد ثلاث عقود تحكم بعقلية دولة المماليك لم تدرك حجم التحولات الكبري من حولنا وداخل بلادنا وكان المأمول أن يتعلموا من تجربتهم بعمل مراجعات يمكن لها أن تساهم في بناء مستقبل مشترك لكن كما قيل
فاقد الشي لا يعطية

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة