يونيسيف ترسل مساعدات لكادقلي والدلنج استباقا لموسم الجفاف

يونسيف
يونسيف

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إنها أرسلت قافلة مساعدات لدعم تسعة وثلاثون ألف شخص في الدلنج وكادقلي بولاية جنوب كردفان وتُعد كادقلي والقرى المحيطة بها في جبال النوبة الغربية من أكثر المناطق عرضة للمجاعة خلال موسم الجفاف الذي يمتد من يوليو إلى أكتوبر نظراً لقطع طرق الإمداد ومنع حركة السكان وعرقلة وصول الأسر إلى الغذاء وتفشي الأمراض وقالت يونيسف في بيان إنها أوصلت إمدادات صحية وغذائية منقذة للحياة إلى مدينتي الدلنج وكادقلي للأطفال والأسر الذين ظلوا معزولين إلى حد كبير بسبب أعمال العنف المستمرة وأشارت إلى أن القافلة المكونة من ثمانية شاحنات حملت إمدادات صحية وغذائية ومواد خاصة بالمياه والإصحاح والنظافة لدعم ما يقارب تسعة وثلاثون ألف شخص حُرموا إلى حد كبير من أي مساعدات إنسانية وأفادت يونيسف بأنها تعمل على إرسال قافلة إضافية إلى مدينة الدبيبات بجنوب كردفان في إطار الجهود المتواصلة للوصول إلى الأطفال والأسر في المناطق التي يصعب الوصول إليها وبيّنت أن منطقة كردفان الكبرى تشهد تطورات متسارعة مع استمرار الاشتباكات حول المواقع الاستراتيجية وطرق الإمداد الرئيسية مما يحدّ بشدة من وصول المساعدات الإنسانية وأوضحت أن الأطفال لا يزالون يتحملون العبء الأكبر للأزمة الناجمة عن النزاع إذ إن العنف وانعدام الأمن المستمرين يعرّضانهم لمخاطر حماية جسيمة تشمل القتل والإصابة والانفصال عن أسرهم إضافة إلى تزايد مخاطر الاستغلال والانتهاكات
وكشفت عن مقتل أو إصابة أكثر من ثلاثمائة طفل بإعاقات دائمة في السودان نتيجة هجمات الطائرات المسيّرة والقصف وتبادل إطلاق النار منذ يناير الماضي وأشارت إلى أن الأطفال قُتلوا داخل منازلهم وفي الأسواق وأثناء فرارهم من العنف وخلال الاشتباكات بين المجتمعات المحلية وأثناء تلقيهم الرعاية في المستشفيات وشكت يونيسف من العراقيل الكبيرة التي تواجه العمليات الإنسانية بسبب انعدام الأمن والعقبات الإدارية والفجوات التمويلية الكبيرة مما جعل الأطفال يعانون نقصاً حاداً في مياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية والتغذية وخدمات الحماية والتعليم وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يِت إن الوصول إلى الأطفال في الدلنج وكادقلي تطلّب إيصال المساعدات وسط القتال المستمر وفي وقت أصبح فيه الوصول الإنساني محدوداً للغاية
كما أوضح أن القافلة التي أُرسلت إلى الدلنج وكادقلي ستسهم في إنقاذ الأرواح لكنها لا تقترب حتى من تلبية حجم الاحتياجات القائمة مؤكداً أنه من دون وصول مستدام وموثوق سيظل عدد كبير جداً من الأطفال معزولين عن الخدمات الأساسية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة