بعد توقيعه للترجي هل جدد الهلال فعلا عقد ريجي كامب

ريجي كامب
ريجي كامب

بقلم بلاتينيوم

أصبح ريجي كامب رسمياً في الترجي التونسي، وبقيت جماهير الهلال وحدها تبحث عن الإجابات. فبين تصريحات التجديد، وأحاديث الاتفاق، وأخبار التوقيع، وجد الهلاليون أنفسهم أمام واقع مختلف تماماً دون أن يتلقوا حتى الآن توضيحاً رسمياً يبدد حالة الغموض التي أحاطت بالملف منذ بدايته
إذا كان المدرب قد وقع عقداً مع الهلال قبل مغادرته، فمن حق الجماهير أن تعرف ماذا حدث لهذا العقد .. وما هي البنود التي تحمي حقوق النادي؟ وهل توجد شروط جزائية أم أن الهلال خرج من الملف بلا حق ولاتفسير أما إذا لم يكن هناك عقد أصلاً، فالسؤال يصبح أكثر إحراجاً لماذا تُركت الجماهير تعتقد أن الملف قد حُسم بينما كانت الحقيقة شيئاً آخر؟
ما يثير الاستغراب أن مجلس الإدارة الذي يجيد الحديث عند الانتصارات، اختار الصمت في قضية تمس هيبة النادي وحق جماهيره في المعرفة. وكأن المطلوب من الجماهير أن تكتفي بالمشاهدة والتصفيق دون أن تسأل أو تستفسر عن ملف أصبح حديث الوسط الرياضي بأكمله.
الهلال ليس نادياً صغيراً حتى تمر مثل هذه الأحداث دون توضيح. وحجم الهلال يفرض على إدارته أن تكون أكثر شفافية وأكثر احتراماً لعقول الجماهير. فالجمهور الذي يملأ المدرجات ويدعم الفريق في كل الظروف ليس من حقه فقط أن يفرح بالنتائج، بل من حقه أيضاً أن يعرف كيف تُدار الملفات الحساسة داخل ناديه
المشكلة ليست في رحيل ريجي كامب، فالهلال أكبر من أي مدرب وأكبر من أي اسم. المشكلة الحقيقية هي في الطريقة التي أُدير بها الملف وفي الصمت الذي يزداد كلما زادت الأسئلة فكل ساعة تمر دون توضيح رسمي تفتح الباب أمام الشائعات وتضعف ثقة الجماهير في طريقة إدارة هذا الملف
اليوم لا تحتاج جماهير الهلال إلى بيانات إنشائية أو عبارات مطاطة بل تحتاج إلى الحقيقة كاملة: ماذا وقع المدرب؟ ومتى وقع؟ وما هي حقوق الهلال؟ ومن يتحمل مسؤولية ما حدث؟ لأن الشفافية ليست منحة من الإدارة للجماهير، بل حق أصيل لا يجوز الالتفاف حوله أو تجاهله

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة