بيان من لجنة المعلمين بكسلا حول استمرار الاضراب

إضراب المعلمين
إضراب المعلمين

قالت لجنة المعلمين بولاية كسلا انه مع اقتراب إضراب المعلمين من إكمال أسبوعه الثاني نؤكد الحقائق على الأرض أن مدارس الولاية ما تزال مغلقة بالكامل وأن نسبة الالتزام بالإضراب ما زالت عند مستويات غير مسبوقة في مشهد يعكس وحدة المعلمين والمعلمات وتمسكهم بحقوقهم المشروعة
واكدت ان الجهات المسؤولة حاولت منذ اللحظة الأولى التعامل مع الأزمة بمنطق الوعود المؤجلة وكسب الوقت معتقدة أن المعلمين سيتراجعون تحت ضغط الحاجة أو بفعل المماطلة لكن ما حدث كان العكس تماما فقد أثبت المعلمون وعيًا عاليًا وإدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة وأكدوا أن قضية الكرامة والحقوق لا تُحسم بالوعود وإنما بالالتزامات الواضحة والإجراءات العملية
وخلال الأيام الماضية توالت محاولات كسر الإضراب عبر وسائل متعددة تراوحت بين الترغيب والترهيب والتشكيك والتخذيل إلا أنها اصطدمت بإرادة جماعية صلبة وبوعي مهني ومسؤول من المعلمين والمعلمات الذين أدركوا أن وحدة الصف هي الضمانة الحقيقية لانتزاع الحقوق
واشارت إن استمرار إغلاق المدارس حتى هذه اللحظة لا تتحمل مسؤوليته القواعد التعليمية التي رفعت صوتها بالمطالب العادلة وإنما تتحمله الجهات التي اختارت تجاهل الأزمة بدلًا من معالجتها وأهدرت فرصًا عديدة للوصول إلى حلول تحفظ استقرار العملية التعليمية وحقوق العاملين فيها
ومع ذلك فإن باب الحل ما يزال مفتوحا والطريق إلى استئناف الدراسة واضح ومعلوم ويتمثل في الاستجابة الجادة للمطالب المستحقة والتعامل مع قضية المعلمين بالمسؤولية التي تليق بمكانتهم ودورهم في بناء المجتمع
وبعثت برسالة إلى المعلمين والمعلمات في كل المحليات لقد أثبتم خلال الأيام الماضية قدرًا كبيرًا من الوعي والانضباط والصبر والثبات وما تحقق من تماسك حتى الآن هو إنجاز في حد ذاته ورسالة واضحة بأن صوت المعلم لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه
وحثتهن ان حافظوا على وحدتكم وتمسكوا بحقكم ولا تلتفتوا إلى حملات الإحباط أو الشائعات فكل خطوة مقبلة وكل مستجد رسمي سيتم إعلانه عبر الصفحة الرسمية للجنة المعلمين السودانيين
وان فجر الإنصاف أقرب مما يظن المتجاهلون وما ضاع حق وراءه مطالب
فهم يراهنون على التجاهل والوعود الزائفة ونراهن على وعينا وعدالة قضيتناَ

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة