الأخطاء العسكرية في السودان عبر التاريخ

الدكتور الأمين بلال

Jone/16/2026
د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com
تعتبر التقاط أدناه هي أهم الأخطاء اللي كررتها المؤسسة العسكرية وجعلت السودان يدفع تمنها غالي:

تغول العسكر على السياسة 1958 – 2019
من عبود لـ البشير، 53 سنة من أصل 66 سنة استقلال حكمها عساكر بانقلابات.
الخطأ: اعتبار السلطة “غنيمة” بدل “تكليف”. النتيجة: انقلابات متكررة، إلغاء دستور، إضعاف الأحزاب والنقابات. السودان اتأخر 50 سنة عن جيرانه.

الحل العسكري بدل الحل السياسي للحروب الأهلية
من تمرد توريت 1955 لحد دارفور 2003.
الخطأ: شعار “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”. كل الحكومات اختارت القصف والحصار على الحوار. النتيجة: انفصال الجنوب 2011، وموت 2 مليون سوداني، وتشريد 4 مليون.

عسكرة المجتمع والتعليم
الخطأ: إدخال خطاب “الجهاد والشهادة” للمدارس، وزيارات القادة العسكريين بلباس الميدان للطلاب، وتكوين مليشيات موازية للجيش زي الدفاع الشعبي والدعم السريع.
النتيجة: جيل شايف البندقية طريق للرجولة والوطنية. وده مصنع الحروب الجاية.

تعدد الجيوش وخصة السلاح
الخطأ: السماح بوجود جيوش ومليشيات موازية للجيش القومي: دعم سريع، دفاع شعبي، كتائب ظل، درع السودان، كتيبة البراء. كل واحد بولاء مختلف.
النتيجة: 15 أبريل 2023. لما الدولة يكون فيها جيشين، الحرب حتمية.

استخدام الجيش في قمع الشعب
الخطأ: تحويل الجيش من حامي للحدود لحامي للكرسي. فض اعتصام القيادة 2019، وقتل المتظاهرين في كل انتفاضة.
النتيجة: فقدان الثقة بين الشعب والجيش. الجيش البيحمي المواطن بقى بخاف منه المواطن.
الخلاصة المفاهيمية
أكبر خطأ: “الجيش يحكم” بدل “الجيش يحمي”.
الدول البنت هي الدول الفصلت الجيش عن السياسة: تركيا بعد أتاتورك، إسبانيا بعد فرانكو، تشيلي بعد بينوشيه.
الدواء:

جيش قومي واحد بعقيدة “حماية الوطن لا النظام”

تجريم الانقلابات دستورياً

نزع سلاح المليشيات ودمجها

ميزانية شفافة للجيش تحت رقابة مدنية
السودان ما محتاج بطل عسكري جديد. محتاج عقيدة عسكرية جديدة: “الجيش للثكنات، والسياسة للمدنيين”.

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة