نار تحت الرماد

ا. صفاء الفحل
ا. صفاء الفحل

حتى لا ندفن رؤوسنا في الرمال ونعتمد على تخطيط وتفكير البرهان ومجموعتة من (عصابة الأربعة) وبعض الجنرالات خلفهم والمرتبطة بأطماع شخصية والسعي بالإستمرار في السلطة بكافة الطرق والوسائل منجرين وراء تخطيط كيزاني خبيث يسعى إلى قيادة البلاد إلى إنقسام جديد حتى يتسنى لهم العودة لحكم المجموعة (المتبقية) على إعتبار أنهم أكثر سيطرة على مفاصلها اليوم
ولكنهم وفي (غيبوبة) أحلامهم تلك يجهلون أن شركاء الدم من الحركات الدارفورية التي يمنحونها الأمن والأمان والمناصب ويدعمون تمددها هم أيضاً لهم أحلامهم المخبأة داخل رحلة التمدد تلك فقد كانوا وحتى وقت قريب يزحفون بجيوشهم لإحتلال السلطة لتنفيذها وقد تكون الخطط والتكتيكات قد تغيرت اليوم ولكن يبقى ذلك الحلم القديم قائم خاصة إن تعذر (وعد بلفور) بمساعدتهم وإعادتهم لحكم مناطقهم فالمنطق يقول بأنهم لن (ينتحروا) وسط أمواج البحر الأحمر .
وقبل أن يتجه البعض إلى جملة تكميم الأفواه (المعهودة) وإتهامنا ب(العنصرية) فإن ما يحدث يقول بأن هناك تخطيط خطير لتفجير تلك العنصرية من جانب آخر واستخدامها لإسكات كل من يتحدث عن أبعاد ذلك المخطط الخبيث فإرسال كميات كبيرة من (المخدرات) من الخرطوم لإغراق مناطق الشمال بأيدي مجموعة محددة لتغييب أبناءه يجب أن لا يؤخذ على أنه إنجاز (فقط) لشعبة مكافحة المخدرات بل يجب دراستة (جيلوسياسيا) ولماذا يتجه لإغراق أبناء تلك المناطق تحديداً فسلاح المخدرات أخطر فتكاً من الرصاص أحياناً
ولا ثوابت في الصراع السياسي خاص لو إختلط بالولاء الإثني والعرقي والمناطقي فصديق اليوم يمكن أن يتحول إلى عدو الغد كذلك فان العدو اليوم يمكن أن يتحول إلى حليف الغد إذا ما تهيأت له الظروف لذلك استدعت المصالح ذلك ولنا عبرة في قوات الدعم السريع
واليوم هناك صراع (مخفي) داخل صراع الحرب تلهيهم المصلحة المشثركة بهذه الحرب عن النظر إليه ولكنه يظل نار تحت الرماد سيظهر إلى السطح يوماً ليعيد مأسأتنا ويستمر نزيف القتال
وقد حذرنا يوما من تنامي الدعم السريع فقالوا أننا (نهذي) ثم حذرنا من الصراع الخفي بينه والقوات المسلحة فقالوا أننا دعات (فتنة) وحذرنا من ضرب الثورة بالإنقلاب فقالوا بأننا (خونة) واليوم نحذر من تمدد المليشيات المسلحة ونطالب بحلها جميعا ودمجها في جيش واحد وسيقال بأننا (عنصريون) ونحذر مما يمضي اليه الوطن من (فتنة) ونطالب بضرورة إنقاذه بإعادة الحكم المدني لإنهاء هذه الفوضى ، وسيقال أننا عملاء سفارات مارقين فشهوة السلطة التي تمتلكهم أكبر من ان تسمح لعيونهم أن تتفتح على ما يجري حولهم .. وللمواطن المسكين رب يحميه فالفتن مهما تعاظمت ستنتهي يوما ويظل التراب .. والطريق مهما طال فان له نهاية

من العصب ..
شكا مواطنو أجزاء من محلية الدالي والمزمزم بولاية سنار من عدم توفر المياه الصالحة للشرب وأشاروا إلى أنهم يضطرون للحصول على الماء من أحد الحفائر التي في طريقها للجفاف مطالبين السلطات بالتدخل وتوفير المياه فمن يسمع ..!

وثورة الوعي أبداً لن تتوقف
والمحاسبة لكل من أجرم في حق الوطن قادمة
والمجد والخلود لمن وهبوا أرواحهم للسودان الجديد

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة