تحديات على طريق الديمقراطية!!!

صديق مساعد
صديق مساعد

د صديق مساعد
تعثرت قضية الديمقراطية في بلادنا منذ بداية الحراك السياسي الذي قادتة بعض النخب سيما بعد الحرب العالميه الأولى والتحولات التي انتظمت العالم
فكان قيام نادي الخريجين الذي بدأ كمنصة أدبية ثقافية ثم تحول إلى مؤتمر الخريجين تيمننا بحزب المؤتمر الهندي
ولكن خاب ذلك الفال الحسن فليس، بين ذلك الجيل من كان في قامة (المهاتما غاندي أو روح الفيلسوف نهرو)
كما أن بلادنا كانت ومازالت تعاني من كثير من مشكلات اعاقت قيام فكر ديمقراطي فاعل للاتي…
إذ نجد أن الاستبداد متجذر في مجتمعنا وفي حياتنا الثقافية والاجتماعية
بل أن قضية الفكر والوعي تعاني من قطيعة مع ثقافة الديمقراطية سلوكا ومنهاجاً وممارسة
أضف الي ذلك أن كثير من تيارات ومدارس فكرنا السياسي أن لم تكن جميعها تعتقد امتلاكها لاعنّة الحقيقة بل ترى ان غيرها قوي ضالة وغير مأهلة لأي فعل إيجابي
وكل منها يتوهم بل يظن انة المنقذ من الضلال
فوق هذا وذاك نجد أن مجتمعاتنا وأحزابنا مصابة بداء الانقلاق ولاتعترف بالاخر
بل حتى الأسرة تكاد تكون بؤرة استبداد مصغر
فوق هذا وذاك العملية التعليمية فالمدرسة فضاء رحب للتلقين ومناهجها في كثير منها لاتقوم على النقد المنتج
وأحزابنا لاتولي عملية النقد كثير اهتمام
بل اضحت اي الاحزاب مثل الزوايا والطرق المتصوفة فمن أين تنهض ثقافية ديمقراطية؟
فلا تأسس، ديمقراطية من دون ديمقراطين

ولا ديمقراطية من دون تربية وثقافة ديمقراطية بل وعلاقات نقدية وفكرية تعزز وتساهم في التلاقح وتخصيب الفكر الديمقراطي
وهذا لن يتأتى الا بثورة ثقافية وفكرية نقدية وإصلاح ديني خصيب ومنتج وذلك عبر تفكيك الذهنيات المغلقة ورغم أن هذا يحتاج إلى جهد تنويري فاعل الا انة هو السبيل إلى عقد إجتماعي جديد يحمل الجميع إلى أفاق أرحب ويأسس للمستقبل الذي نتوق لمواكبتة
من أجل الخروج من تلك الانفاف المظلمة
هل يمكن أن نقول
(موعدنا الصبح أوليس، الصبح بقريب؟

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة