اخبار السودان

«الأمة القومي» و«الأمة»: لا حوار تحت أصوات المدافع

رفض حزب الأمة القومي وحزب الأمة إجراء حوار سوداني- سوداني في ظل استمرار الحرب مؤكدين أن وقف القتال وتهيئة المناخ السياسي والأمني يجب أن يسبقا أي عملية حوار وطني

وقال الحزبان في بيان مشترك إن الحوار المطلوب يجب أن يكون وطنيًا تأسيسيًا يهدف إلى إنهاء الحرب والحفاظ على وحدة السودان وسيادته وليس لترميم السلطة القائمة أو إعادة توزيع حصص الحكم.

واعتبرا أن الحوار الداخلي في ظل الانقسام العسكري والجغرافي واستمرار النزوح لن يضمن مشاركة شاملة ومتكافئة وقد يؤدي إلى استبعاد قطاعات واسعة من القوى السياسية والمجتمعية.

ودعا الحزبان إلى منصة محايدة وآمنة للحوار مع ضمان استقلال العملية السياسية وشفافية اختيار المشاركين وحياد الجهة الراعية.

وطالب البيان بوقف فوري للحرب وتشكيل سلطة انتقالية مدنية واعتماد دستور انتقالي وإعادة بناء جيش وطني مهني موحد إلى جانب إطلاق المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية وبرامج عودة النازحين وإعمار البلاد.

وأكد الحزبان رفضهما أي مسار يكرس واقع الحرب أو يعيد إنتاج نظام 25 أكتوبر مع استثناء المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وواجهاتهما من العملية السياسية.

وجدد البيان الدعوة إلى حوار شامل قائلًا: «نعم للحوار الوطني الشامل.. لا لحوار يجري تحت إرهاب السلاح»، مؤكدًا دعم التيسير الإقليمي والدولي بما لا ينتقص من الإرادة الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة