قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير إن حزبه يتفق مع رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، بشأن خطورة الحوار السياسي المطروح حالياً على وحدة البلاد.
وأوضح الدقير أن أي حوار لا يكون شاملاً ومستقلاً عن سيطرة أي جهة ولا يفتح أفقاً لإيقاف الحرب من شأنه الإبقاء على الباب مفتوحاً أمام نشوء مسارات سياسية موازية بما يعمّق حالة الانقسام.
وشدد الدقير على أن حماية أرواح السودانيين وإغاثتهم تتقدم على المصائر الشخصية للسياسيين مشيراً إلى أن ذلك أهم من إجراءات مثل شطب البلاغات وما وصفه بـ«الحصانة المؤقتة»
وأشار إلى أن حزبه رفض صيغة الحوار الحالية باعتبارها أقرب إلى التعايش مع واقع الانقسام الذي أفرزته الحرب فضلاً عن عدم ارتباطها بجهود إيقاف الحرب والاستجابة للأوضاع الإنسانية.