*الكل يتفق ويثق بأن الله لا يظلم عنده أحد، وقد حذر كثيراً من ظلم العباد، ورغم ذلك نجد أن الكثير من الناس لا يتورعون عن ظلم غيرهم وسلب حقوقهم وقهرهم، جنباً إلى جنب مع إقامة الصلاة والذهاب إلى رحلات الحج والعمرة، ظناً منهم أنهم سيعودون من الأراضي المقدسة (نظيفين) وأنقياء كما ولدتهم أمهاتهم، في حين يؤكد الشرع أنه لا نجاة ولا فلاح إلا بأداء الأمانة على أكمل وجه ،، وبرد الحقوق إلى أهلها أو عفوهم عمن ظلمهم ،، *كتبنا هنا أكثر من ثمانية مقالات عن استغرابنا من الرسوم الجزافية التي تحددها قنصلية السودان بأسوان كلما حان موعد الامتحانات بمراحلها الثلاث، وطرحنا السؤال تلو السؤال دون أن يحرك ذلك ساكناً في وزارة الخارجية أو التربية والتعليم أو حتى وزارة المالية أو القنصلية نفسها !!.. *لا نريد الآن تقليب المواجع بقدر ما نريد من معالي القنصل عبدالقادر عبدالله تقييم فترة عمله هناك .. *هل قمت بأداء واجبك وحملت الأمانة كما ينبغي؟! *هل كان تحديد رسوم الامتحانات وجعلها أضعاف ما يُدفع في القاهرة والإسكندرية لأجل المصلحة العامة وبتنسيق وموافقة الجهات المختصة؟!.. *ولماذا يتكرر (الاتكال) على المنظمات المصرية الخيرية كل مرة؟!.. *أين أفكاركم وبرامجكم ومشاريعكم سواء كانت مدروسة أو (مسلوقة) أو غير ناضجة؟! .. *لماذا الإصرار على (إرهاق) كاهل المنظمات الخيرية المصرية في عمل هو من صميم واجباتكم؟!.. *وبعيداً عن الرسوم : هل كانت معاملتك ل(الرعية) في أسوان برفق، خاصة اللاجئين يا سعادة القنصل؟! .. *ألم يحدث أن (نهرت) أحدهم أو إحداهن ام كنت ترد عليهم بكل لطف ولين؟! .. *وما موقفك من الجالية السودانية ومكتبها التنفيذي؟! .. *هل عملت معهم لأجل مصلحة العباد؟!.. *هل كنت ترهق المجتمع السوداني -الذي فعلت به الحرب ما فعلت- بتحميله فوق طاقته، أم أنك نجحت في تذليل الصعاب وإسقاط جميع الجدران التي تحول بينك وبينهم باعتبار أن الدولة أرسلت معاليك وطاقم قنصليتك لخدمتهم؟!.. *هل كنت تحرص على النظر في العديد من الشكاوى التي ترفع إليك من أفراد الجالية السودانية، وجبر خواطرهم بالتواصل معهم ولو مرة واحدة في الشهر؟!.. *وماذا عن علاقتك بالمدارس السودانية في أسوان؟!.. *هل عملت مع الجانب المصري على توفيق أوضاعها بعد إغلاقها وتشميعها منذ أوائل اكتوبر الماضي عقب تشكيل لجنة لمراجعة عملها بدائرة المحافظة نسبةً لعدم استيفاء شروط تأسيسها؟! .. *وهل كنت تعامل أصحاب ومديري هذه المدارس بطريقة عادلة دون محاباة لأحد منهم؟!.. *ولماذا نجد أن اسم مدرسة نوبل قد تكرر كثيرا في منشورات واعلانات القنصلية خاصة في (موسم) الإمتحانات؟!،، *ولماذا وكيف تم اختيارها لكي تكون مقراً للجنة الفنية للإمتحانات السابقة؟!،، *وكيف ولماذا تم اختيار مديرها علاء الدين عبالرحمن رئيساً لهذه اللجنة؟!،، *وهل حدث وأن تكلمت هاتفياً مع أحد الصحفيين السودانيين بكل حدة وقلت له: (أنت عيان ياخ) وما تكتب ساي لمجرد ان هذا الصحفي مصاب بمرض (خطير)؟! .. *هل فكرت يا سعادة القنصل في عمل جرد حساب لطيلة فترة توليك لهذا المنصب المهم لكي تعلم مدى نجاحك في تحمل المسؤولية وفي ماذا أخطأت وفي ماذا أصبت؟!.. *إنها أمانة في أي مكان وزمان ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة،، *والله في ،،