أعمدة ومقالات

اليوم العالمي للصحة النفسية والطيور على أشكالها تقع، فلم تختار صمود الصفوة ولكن الصفوة اختارتها)

سيكوسياسة 82
د.مواهب عبدالمنعم كمال الدين

اليوم العالمي للصحة النفسية والطيور على أشكالها تقع، فلم تختار صمود الصفوة ولكن الصفوة اختارتها)

(الإنتماء والصحة النفسية)
اولا نقول للشعب السوداني لا نستطيع أن نحييك في اليوم العالمي للصحة النفسية ونحن نعلم انك تحمل من البؤس النفسي مافيه الكفاية نتيجة لوضع الحرب والوضع المعيشي المأساوي الذي أنت عليه. ولكننا سنحاول تفتيح ذهنكم إلى ما يجب أن يتجه إليه تفكيركم من سلوك نفسي سوي الا وهو الانتماء لمن ينهي مآسيكم دون عناء. الا وهو معسكر السلام لما يحققه من استقرار معيشي وأمان وراحة نفسية.

فالانتماء سلوك نفسي فطري يبدأ من حوجة الشخص لأن ينتمي لاسرته وإلى أعلى السلم المجتمعي بحيث يتوفر له الاستقرار والأمان العاطفي وغيره. وهكذا الحال يظل الإنسان يبحث عن الانتماء لمن يشبهونه في كافة مجالات الحياة بما فيها السياسة. لذا تجد كل الثوار الحقيقين الذين يحملون مبادئ الثورة حرية وسلام وعدالة قد اختاروا معسكر السلام ولا للحرب وعلى رأسهم صمود. فهذا المعسكر يضم أفراد يتشابهون بينهم ويشكلون الصفوة في كل شئ يرتبط بقيم ومبادئ وأخلاق الثورة الرفيعة. وهذه الأخلاق لا ترتبط بتعليم أو مادة أو عمر أو عرق أو نوع، حتى لا يأتي احدهم ويُعرف الصفوة على أنها تمييز في المستوى الأكاديمي أو المادي وغيره.

فالانتماء غير الولاء حيث يكون الولاء مرتبطا بالمصالح إلى حد كبير سوى وظيفيا، ماديا، اجتماعيا، أو حتى نفسيا. وهذا ما يربط البلابسه مع بعضهم البعض كفئة متجانسة في القيم والمبادئ والاخلاق الغير سليمة من القونات للقادة، وذلك بعيدا عن مبادئ الثورة. لذا، أيها الشعب انت تعاني الأمرين بسبب هذه الفئة المعوجة من طرفي الحرب بمدنييهم وستظل تعاني طالما انت بعيدا عن الصواب.

وعليه، فان المثل الدارج الطيور على أشكالها تقع هو مثل صائب أتى من الخبرة المجتمعية قبل تقنينه في مسميات علمية.
ولقد اضفت معناه اجتهادا إلى مصطلح الانتماء في علم النفس. فلم نجد والحمد لله قونة ساقطة تمجد في حمدوك وان فعلت، فسوف يلفظها معسكر السلام لأنها لا تمثل قيمه ولن تجد مصالحها معهم.

ختاما _وفي اليوم العالمي للصحة النفسية، التحية لمعسكر السلام وعلى رأسهم صمود لأنهم وعلى مدى سنوات الحرب لم يتزحزحوا عن مصاف القيم والمبادئ الأخلاق التي تخدم الشعب وذلك بتبني قيم الثورة حرية وسلام وعدالة. فكانوا ولا زالوا الصفوة الاسوياء خلقيا واجتماعيا وسياسيا ونفسيا ولم يجذبوا سوى الصفوة الوطنية

f.Mawahib A. kamaleldin
10.10.2026

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة