الحوداث والجريمة

مقتل لاجئ سوداني وحريق يترك أسرًا بلا مأوى داخل معسكر أدري

قُتل لاجئ سوداني شاب داخل معسكر أدري شرقي تشاد، بالتزامن مع اندلاع حريق منفصل دمّر عدداً من المساكن المؤقتة وترك أسرًا سودانية بلا مأوى.

وباشرت الشرطة التشادية التحقيق في جريمة القتل، بينما حذرت منصة الجمعيات المدنية للاجئين السودانيين من تزايد السطو المسلح والاعتداءات والتهديدات وسرقة الممتلكات داخل المعسكر وعلى الطرق المحيطة به.

وفي الحادثة الثانية، ساعدت الرياح القوية وغياب عربات الإطفاء على انتشار النيران بين المساكن المؤقتة الواقعة غربي مدرسة أدري الثانوية، ما أدى إلى فقدان أسر لمأواها وممتلكاتها الأساسية.

ولم تُعلن حتى الآن حصيلة دقيقة للمساكن المتضررة أو قيمة الخسائر، فيما يواجه المتضررون حاجة عاجلة إلى المأوى والمواد غير الغذائية والحماية.

وتكشف الحادثتان تدهور بيئة الحماية في إحدى أهم مناطق استقبال الفارين من دارفور، إذ لم يعد عبور الحدود يعني الوصول تلقائياً إلى الأمان.

وقد يؤدي استمرار الانفلات الأمني وضعف الخدمات إلى انتقال اللاجئين مجدداً نحو مناطق أخرى، أو دفع بعضهم إلى العودة القسرية إلى السودان رغم استمرار الحرب والمخاطر التي فروا منها.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة