أعمدة ومقالات

فوبيا مرض حامد في السودان هل تعرفه يا وزير الصحه الاتحاديه ؟!!

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش: يكتب

يا( سعاده ) الدكتور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحه الاتحاديه بحكومه الامل بالسودان. ( بيني وبينك ) من المسؤول عن انتشار مرض حامد وهل هو فوبيا ولا يمكن علاجه في غمضه عين ؟!! هل راجعت ما يحدث منه وهل دخل كل الولايات واصاب مرض حامد الرجال والنساء ؟!! * بصراحه ياوزير الصحه الاتحاديه لو ذهبت لكل دول العالم لن تجد ادويه علاج فوبيا مرض حامد النادره وهي التي لا تعرض للبيع في كل الصيدليات ولكن لو ذهبت الي تجمع النساء سوف تسمع المثير الجدل عن مرض حامد !! * تصدق يا وزير الصحه الاتحاديه غالبا تجد مرض حامد عند النساء الكبيرات السن وقطار الزواج قد تركهن !! احيانا تجد البنات الصغيرات يتابعن مرض حامد ولكن كثره الوجود عند الكبيرات ولهذا يا وزير الصحه الاتحاديه نقول اليك بصراحه ان وزاره الصحه مع مرض حامد برئيه براءه الذئب من دم ابن يعقوب ولا علاقه لها بتوفير ذلك الدواء الصعب. !! * اظن وافتكر يا وزير الصحه الاتحاديه بحكومه الامل بالسودان انت في شوق ومحبه لمعرفه اصول مرض حامد الخطير. من نساء السودان ولهذا امشي اسال غير المتزوجات واكبر ( البايرات ) في الزواج وقد قالوا ان المراه ( البايره ) ودخلت ( العنوسه) عمرها في ( خانه ) الخمسين ( والله اعلم ) !! * لا نكذب عليك ياوزير الصحه الاتحاديه بحكومه الامل بالسودان ان مرض حامد لا يعادي ابدا ولا ينتقل من واحده الي واحده وليس له العلاج بالحبوب ولا يعرف المخدرات ولكن العدو الاول ولا شك في ذلك هو هجوم الاعمار الممتده الي سن العجز وبعدها الدخول في خانه ( مرض حامد ) !! * اها يا وزير الصحه الاتحاديه بجمهوريه السودان احسن حاجه نرشح اليكم امراه سودانيه ( تماما ) وقد تخصصت في مرض حامد وهي لا تزال في سن ( الستين ) وقد تم اختيارها بالاجماع قائده لمرض حامد وسوف تجد عندها ما لم تسمعه من قبل !! * ذكر في ماده التاريخ ( النسويه ) بالسودان ان مرض حامد قد شمل كل ولايات السودان وحتي ان البنات الصغيرات يعلمن ماذا تعني حكايه مرض حامد ؟!! الذي ثبت ان اهم فقره في مرض حامد نجدها في زاويه ( العنوسه ) و( البايرات ) ولهذا حتي صغار السن من نساء السودان يحفظن زاويه مرض حامد !! * حكايه مرض حامد خرجت من ذلك الولد الذي كان يساعد والده بدرجه منعته الزواج ولهذا اظهر لوالده المرض الكبير وانه لا يستطيع العمل دون الروح الثانيه وقد اكد الدكتور لوالد ذلك المريض انه بلا امراض والمرض الوحيد الذي يحمله هو عدم الزواج ووافق الوالد علي الزواج وبعدها صار الزواج يسمي ( مرض حامد ) وصارت هي التمداوله بين نساء السودان اللاتي فاتهن الزواج والاعمار تتجه نحو عدم الزواج !! * بالمناسبه صارت كل نساء السودان يحملن شعارات مرض حامد ورغبه في الزواج وبعدها اصبح مرض حامد هو سيد الموقف وكان اثناء تلك المرحله توجد فترات الاكتئاب والزهج ودرجه تحقيق الزواج والاتجاه الي حكايات ( مرض حامد ) !! * الذي كنا نسمعه من النساء الكبيرات العمر وحتي البنات الصغيرات ترديد حكايه مرض حامد واصبح السؤال المتفق عليه من الجميع هو ( هل عندك مرض حامد ؟!! ) !! * الذي ماكنت اود ذكره الي ( سعاده ) الدكتور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحه الاتحاديه بحكومه الامل بالسودان هو ظهور مرض حامد داخل الصحيفه التي اعمل فيها بالسودان ولكن مادام هو المرض الذي لا يقل عن امراض الضنك التي انتشرت بدرجه لا تصدق ولكن نسرد له ما حصل !! * لقد حضرت من الامارات الي الوطن في عطله وذهبت لتسليم عمودي ليوم باكر ولكن بعدها كانت حكايات ( الونسات ) مع الزميلات الصحفيات وكانت عن النساء ( البايرات ) من الزواج و( العنوسه ) وذكرت لهن ان العنوسه في الامارات بدايتها مع البنات في عمر العشرين !! * ما ان قلت ذلك الامر الا وقفت كل الزميلات الصحافيات وقفه رجل واحده وكانت الصحيات القويه ( والله لن نصدق ) وبعدها تحدثت واحده منهن وذكرت بالفعل لقد سمعنا بذلك وان العنوسه بين الامارات والسودان لا تقارن وفي السودان نجد ( مرض حامد ) !! * تبرعت واحده من الزميلات في الحديث ما يدور داخل منزلهم عن الزواج وذكرت انها من اصغر الاعمار في المنزل وعمرها وقل 40 سنه ودا عمر الخوف والرجفه والهلع ولكن اعتقد واظن ان مرض حامد لن يدخل يخرج من المنزل من بعد عشيه وضحاها ولكن سوف نبحث عن العلاج وليست هنالك الحبوب والحقن وان لم يزور ذلك المرض فسوف نذهب الي الميدان والخيم التي تحارب ( زوجه واحده لا تكفي !!) !! * نلفت نظر مرض حامد بالسودان والنساء البايرات من الزواج والعنوسه ان الحل للزواج هو الذهاب الي تلك الميادين والدين الاسلامي لم يحرم التعدد وسمح بالزواج بالثانيه وثلاث ورباع. !! اخر الكلام نقول اهلا بالتعدد وكمان مرض حامد ولكن هنا ماذا يكون رد وزير الصحه الاتحاديه بحكومه الامل بالسودان ( سعاده ) الدكتور هيثم محمد ابراهيم في مرض حامد ؟!!!

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة