برغم قرار الحكومة بفتحه مناوي يطالب بإغلاق معبر ادري

اركو مناوى
اركو مناوى

رغم قرار الخارجية الاخير بفتحه دعا حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي الأمم المتحدة إلى اغلاق واستبدال معبر أدري بعد تورط مليشيا الدعم السريع والإمارات حسب زعمه في استخدامه لأغراض عسكرية وتستخدم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية معبر أدري الرابط بين تشاد وولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة الدعم السريع في إدخال المساعدات إلى دارفور وكردفان وعقد مناوي لقاءً مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالإنابة جيما كونيل في جنيف
وقال مناوي خلال اللقاء إن هناك حاجة لمراجعة استخدام معبر أدري في ظل استخدامه بواسطة مليشيا الدعم السريع والإمارات لأغراض عسكرية علاوة على الصعوبات اللوجستية المتعلقة باستخدامه وأفاد بوجود معابر بديلة أكثر فعالية مجددًا التزام الحكومة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بما في ذلك الإجراءات اللوجستية وفتح المعابر وتحدث مناوي عن تحديات إنسانية في إقليم دارفور جراء استمرار انتهاكات الدعم السريع ضد المدنيين واستهداف قوافل الإغاثة داعيًا إلى الاستجابة لاحتياجات النازحين المتزايدة وتحسين توزيع المساعدات وتعزيز آليات التنسيق بدورها قالت جيما كونيل إن مكتب (أوتشا) ملتزم بمواصلة العمل للاستجابة الفاعلة للأزمة مشيرةً إلى أن تحديات نقص التمويل تحد من قدرة الاستجابة لكافة الاحتياجات ودعت إلى ضرورة تحسين التنسيق وتسريع تخصيص الموارد ودعم الفاعلين المحليين
وبدأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تخفيض الحصص الغذائية للسودانيين بسبب نقص التمويل الذي أجبره على خفض عدد المستفيدين من المساعدات من 11.5 مليون شخص في 2025 إلى 8.5 مليون هذا العام
وفي لقاء منفصل دعا مناوي رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميرجانا سبولياريتش إلى تكثيف جهود اللجنة للوصول إلى السجون والمحتجزين لدى الدعم السريع والمختفين قسرًا وبحث مناوي وسبولياريتش انتهاكات الدعم السريع ضد المدنيين والأوضاع الإنسانية التي نتجت عنها كما طالب اللجنة الدولية بضرورة مضاعفة جهودها في تقديم الدعم الطبي لجرحى الحرب وقدم مناوي إحاطة إلى رئيسة اللجنة الدولية حول الوضع الإنساني مشيرًا إلى أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم جراء التهجير القسري الممنهج الذي تقوم به قوات الدعم السريع لتغيير الديموغرافيا وإحلال السكان خاصة في إقليم دارفور وذكر أن الفاشر بولاية شمال دارفور تشهد وضعًا بالغ الخطورة بعد سيطرة الدعم السريع عليها مما أدى إلى منع وصول المساعدات الإنسانية ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه وانهيار الخدمات الصحية

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة