لن يرضي عنك البلابسة حتي تكون مبرمج وتنظر للحرب بمنهج احادي

الدكتور الأمين بلال
اخشي من تكرار الأخطأ

٢/ ٤/ ٢٠٢٦م
✍🏼د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.co
دعاة إستمرار الحرب رغم إتفاقهم في الموقف الا إنهم يختلفون في الهدف ؛نسبة لطبيعة المنصات التي ينطلقون منها ؛عوام الناس بسبب الظلم الذي تعرضوا له في الحرب الحالية ؛جعلهم يفشون غبينتهم ضد الجميع ووصل بهم الأمر التلذذ بالدماء ء والتهليل للعنف بشرط ان يكون ضد خصومهم ؛ هؤلاء يفتقدون للإتساق ؛ يتعاطون مع موجات الظلم والعنف بشرط مصدرها الجيش والمجموعات المتحالفة معه ؛لتكون مقبولة اما إن قام بها الدعم السريع بكل سهولة يعقلون ذلك شماعة إسمها القوي المدنية (الحيطة القصيرة )فالجرائم التي تحدث تثبت .غياب المصداقية والمبادئ ؛إما ناتج عن جهل مركب او سببه المصلحة الشخصية وفي كلا الحالتين الغباء والتعصب وخطاب الكراهية أوصلنا موارد الخراب والهلاك ؛بالمختصر المفيد لن يرضي عنا البلابسة حتي نكون مبرمجين ونظرتنا احادية للامور ونجمد عقلنا من كل شئ إنساني وموضوعي ؛وبالمرة مانتناول جذور الأزمة الوطنية المتمثلة في الصراع الإجتماعي الثقافي بقوالب سياسية وعسكرية؛لتستمر ساقية (جحا) مستخدمة السلاح كوسيلة للوصول للسلطة بالقوة (توظيف القوات المسلحة في اغراض حماية الأفراد والاجندة الضيقة) ؛إذن الجيش نفسه ضحية نسبة الي إقحامه في الصراع السياسي بدلآ من الإلتزام بالمهام المنصوص عليها في الدستور ؛رغم قسم الولاء للوطن بحفظ حقوق المواطن ومكتسباته لكنها راحت إدراج الرياح ؛سوف نظل منحازين الي صوت السلام بكل جوانبه إجتماعيآ وسياسيآ وعسكريآ ولن نشجع الإقتتال مهما كانت المبررات ولن نستجيب لحملات الشيطنة والتهديد والوعيد داخليآ وخارجيآ .اللهم أشهد إني قد بلغت ولايصح الا الصحيح وبس .

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة