هي ذات الوجوه القديمة التي وقفت امام القصر الجمهوري في (اعتصام الموز) وهي تردد (الليله مابنرجع) مطالبه البرهان بالانقلاب علي حكومة الثورة وهي تعود بعد ان تحقق لها مطلب الانقلاب وشاركت في حكومتة ثم وقفت تدفعه لاستمرار الحرب العبثية وبعد ان فشلت كل أحلامها في (الانقلاب والحرب) عادت تردد بلا خجل من خلال مؤتمرها (الهزلي) المرسوم بعانية .. حرية سلام وعدالة .. مدنية خيار الشعب ..!
من تريد ان تخدع هذه الكتلة (الارزقية) وهي تسمى نفسها ب(الديمقراطية) التي لاعلاقة لها بها والجميع يعلم تماهيها مع الحكومة الانقلابية العسكرية وان تلك الحكومة هي التي (طلبت) لها بإقامة هذا (مؤتمر) باحندة جديدة (جاهزة) بناء تحركات البرهان القادمة بإقامة (انتحابات) صورية حتي يتمكن (البرهان) من ادخالهم في تلك حكومة التي يتم تكوين شكلها منذ الان ك(قوي مدنية) في لعبة (مكشوفة) قبل ان تبدأ وجميعنا يعرف كيف تجري الانتخابات في ظل الحكومات العسكرية الدكتاتورية
حكومة يسكونها البرهان بطريقتة في الالتفاف والمراوغة من ارزقية الموز والحركات المسلحة علي اعتبار حصتها من اتفاقية جوبا بالاضافة للمجموعات الاسلامية من براء وغيرها ومجموعات درع السودان وعشرات المجموعات المسلحة التي كونها مع التطعيم ب(القبة) وبعض ازقية الثورة لن تنجح ولن يقبلها لا الشعب والمجتمع الدولي فزمن (الغيبوبة) قد انتهي الا لدي البرهان والبلابسة الذين يحاولون اللعب بذات الاوراق القديمة المحروقة
حكومة مدنية ديمقراطية (حقيقية) او لاحكومة ونعم للسلام .. لا للحرب …