صبأ محمد زكريا

ا. صفاء الفحل
ا. صفاء الفحل

يطلق العرب في الجاهلية (صبأ) علي من يترك عبادة الاصنام ويؤمن بالدين الاسلامي الحنيف فهل صبأ (محمد زكريا) والمجموعة التي معه وتركوا مجموعة (الموز) واستبانو النصح ولحقوا بركب الحرية والسلام والعدالة بعد ظهورهم الاخير باروقة اجتماعات الاتحاد الافريقي باديس أبابا ثم عدم تواجدهم في الاجتماع الاخير (للموازة) في بورتكوز لبحث تقسيم (كيكة) مجلس البرهان التشريعي

وزكريا في المجمل شاب (مهذب) عرفته في مناسبتين الاولي بوزارة الثروة الحيوانية التي كان يمثل وزيرها الفعلي فوزيرها المفترض ظل طوال فترة توليه خارج البلاد ولم يدخل الوزارة الا مرتين تاركا كل الاعباء له ك(مستشاره) وقد جرت الكثير من (المياه تحت الجسر) خلال تلك الفترة من التصديق لتصدير آناث الإبل والكثير الذي سنكشف عنه يوما ما وقد وصل الخلاف بيننا مداه الا انه عالجه بهدوءه وحكمتة بكل امانة

المرة الثانية كانت خلال (حادث حذاء) مجموعة الموز وهو المسئول عن المنصة باعتباره المتحدث باسم تلك المجموعة وهو يكتم (الضحكة) بعد الحادث ثم وهو يكاد يفقد (موبايله) بعد محاولة فرد امن السطو عليه وتنبيهي له رغم انني كنت اقاد للمجهول والمقطع لذلك مازال موجودا بشبكة التواصل لمن يود المراجعة

وبكل تأكيد لم يتحدث أحدا عن انسلاخ الناطق الرسمي لمجموعة الموز والعضو الفاعل في حركة العدل والمساواة جناج جبريل (محمد زكريا) رغم انه كان من الوجوه البارزة المدافعة عن الانقلاب المشئوم وله صولات وجولات في ذلك بقناة الجزيرة حتي لايفتح الامر الباب لكشف الكثير من (التصدعات) التي الكتلة من محتواها مؤيدي الحكومة الانقلابية يدورون في حلقة مفرغة بعد سقوط القناع واصبحت لا تملك الا تأييد مجموعة الكيزان (المصلححية) وكتائبهم التي تلتف حول عنق حكومة تدور حول نفسها وسيقودها هذا (العبط) قريبا للاختناق .. واختلفنا او اتفقنا مع (محمد زكريا) علينا الاعتراف بانه حاول الدفاع عن أفكاره (بقوة) ولكنه فشل وعاد كما عهدناه (عاقلا) لخط الحقيقية

والثورة مستمرة
والمحاسبة قادمة
والرحمة والخلود ابدا لشهدائنا

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة