١/ ٤/ ٢٠٢٦م ✍🏼د/الامين بلال مختار alaminmukhtar@hotmail.com بعد غياب وصمت خلال الفترة الماضية ؛ظهر علي السطح كامل إدريس ممثل حكومة (الأمر الواقع) خلونا نتجاوز الركاكة والكلام المبتور من ناحية لغوية ؛ندلف للمهم المرتبط بمصير الوطن والشعب عامة ؛ينطبق عليه تمامآ بيت الشعر التالي :ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس (ليس بالامنيات سوف يتحقق السلام) ,هنالك مقومات حقيقية فهي تتطلب إرادة ومصداقية وبكل آسف مفقودة عند دعاة الحروب واصحاب المصالح الخاصة المهتمين بالمناصب علي حساب المصلحة العليا ؛وقف الحرب يحتاج قيادة تؤمن بالتسوية والحلول الكسبية- وشمولية التمثيل: إشراك كل الأطراف الفاعلة (بمن فيهم المهمشون). –عدالة وسيادة قانون: مؤسسات نزيهة، محاسبة، وضمانات لعدم الإفلات من العقاب.بناء ثقة : إجراءات تهدئة (وقف إطلاق نار،فك سراح كافة المعتقلين، خطوات إنسانية).
معالجة جذور النزاع: تقاسم السلطة والثروة بعدالة ،تؤسس الي حل قضايا الأرض والهوية.
إعلام مسؤول يحارب ويجرم خطاب الكراهية ويروّج للحوار. وقبول بعض دون تعالي .ومحاسبة وتجفيف منابع ومصادر النعرات العنصرية- توفرضمانات/وساطة خارجية محايدة مع متابعة والتزام بجدول زمني واضح .تعلية الحس الوطني وروح الحوار بتغليب فرص ان تضع الحرب اوزارها ؛فوق لكل ذلك بناء جيش مهني(واحد) بعيد عن التدخل في السياسة والنشاط الإقتصادي ؛يبقي ماينفع الناس اما اللف والدوران واللعب علي كل الحبال نتائجها ترتد علي من يسوق لها ؛في الختام أقول :للبرهان وكامل إدريس تحديدآ السلام يصنعه الشجعان البعيدين من كل غرض ومرض وأجندة ومطامع شخصية ؛ولايصح في كتابنا الا الصحيح وبس .