القوى المدنية الرافضة للحرب بولايات وسط وغرب وشرق دارفور تشجب استهداف مدينة زالنحي

قالت القوى المدنية الرافضة للحرب بانها تتابع ببالغ القلق والأسى التصعيد الخطير في استهداف المدن الآمنة والمناطق السكنية وما يترتب على ذلك من قتل للمدنيين الأبرياء من نساءٍ وأطفالٍ وكبار سن وتدميرٍ للممتلكات العامة والخاصة في انتهاكٍ صارخٍ لكل القوانين الوطنية والمواثيق الدولية

وادانت القوى المدنية بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له مدينة زالنجي امس والذي استهدف موقفًا سفريًا مدنيًا وأدى إلى سقوط ضحايا من المواطنين العُزّل في جريمةٍ هزّت وجدان أهل المدينة والإقليم بأسره

وفالت بانهم في القوى المدنية الرافضة للحرب
يحذّرون قيادة القوات المسلحة من مغبة الانزلاق في تنفيذ أجندات متطرفة أو استهداف المناطق المدنية تحت أي مبرر ونؤكد أن حماية المدنيين واجب قانوني وأخلاقي لا يقبل التهاون.
وحذرت قيادة قوات الد.عم السريع من استخدام المواطنين دروعًا بشرية والزج بالمظاهر والارتكازات العسكرية داخل الأحياء المكتظة بالسكان لما يمثله ذلك من تعريضٍ مباشر لحياة المدنيين للخطر.
وترحمت على أرواح الشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين وجددت تضامنها الكامل مع أسر الضحايا وكل المتضررين
وطالبت القوى الإقليمية الداعمة لأطراف هذه الحرب العبثية بوقف إمداد الطرفين بالسلاح والعتاد إذ إن أطراف الصراع تفتقر إلى الشرعية الشعبية لا سيما بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الذي أدخل البلاد في هذا المسار وهذه الحرب الكارثية
وناشد المجتمعين الإقليمي والدولي بالتحرك العاجل لوقف استهداف المدنيين والعمل على حماية الأجواء السودانية من الاستخدام العسكري الذي يهدد حياة المواطنين واتخاذ تدابير صارمة لوقف تدفق السلاح إلى المجموعات المتطرفة والمتشددة
وقال البيان إن استمرار الحرب لن يجلب سوى مزيد من الدماء والدمار والتفكك الاجتماعي وإن الحل يكمن في الوقف الفوري لإطلاق النار والجلوس إلى مائدة حوار مدني شامل يفضي إلى انتقالٍ مدنيٍ ديمقراطي يُعبّر عن إرادة الشعب السوداني

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة