‏لجان مقاومة أمدرمان تؤكد

لجان مقاومة امدرمان
لجان مقاومة امدرمان

‏لجان مقاومة أمدرمان تؤكد عدم شرعية قيادة المؤسسة العسكرية للدولة وترفض دعوة البرهان للإفطار

‏أصدر عدد من لجان مقاومة أمدرمان علي راسها الفتيحاب والثورات وود نوباوي بيانًات جدّدت فيه موقفها الرافض لشرعية المؤسسة العسكرية في قيادة الدولة مؤكدة عدم اعترافها بشرعية رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورافضةً الدعوة التي وُجِّهت لها للإفطار معتبرةً أن مثل هذه الخطوات لا تعالج جذور الأزمة السياسية القائمة

‏وجاء في البيانات ما وصفته اللجان بمحاولة تجميل الخطاب الموجّه من قبل عبد الفتاح البرهان تجاه لجان المقاومة في السودان في مسعى اعتبرته يهدف إلى كسب تأييدها أو استقطابها سياسيًا دون اتخاذ خطوات عملية تعكس تحولًا حقيقيًا في مسار السلطة

‏وأكدت اللجان أن موقفها من القوات المسلحة (لم يكن يومًا تفويضًا لقيادتها السياسية أو العسكرية) بل يقتصر على احترام دورها المهني في حماية البلاد بعيدًا عن الانخراط في العمل السياسي مشددةً على رفض أي شراكة مع الجيش ومطالبةً بتسليم السلطة كاملة للمدنيين عبر عملية سياسية تفضي إلى حكم مدني ديمقراطي

‏كما جدّدت تمسكها بمبدأ العدالة الانتقالية معتبرةً أن تحقيق القصاص لضحايا فض اعتصام القيادة العامة يمثل شرطًا أساسيًا لأي عملية سياسية مستقبلية

‏وقد تعرّضت لجان المقاومة خلال فترة الحرب لعمليات اغتيال واعتقال ومطاردة حُمِّلت مسؤوليتها لعناصر من كتائب البراء الإسلامية

‏وأشارت البيانات إلى أن أي دعوات للتقارب أو المشاركة السياسية لا يمكن أن تتم بمعزل عن معالجة جذور الأزمة وفي مقدمتها إنهاء عسكرة الدولة وتفكيك بنية التمكين السياسي داخل المؤسسات النظامية مع التأكيد على أن تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية يتطلب إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية على أسس مهنية خاضعة للسلطة التنفيذية المدنية

‏وأضاف أن أي عملية سياسية لا تضع ملف العدالة والقصاص في صدارة أولوياتها ستظل عرضة للاهتزاز وفاقدة للثقة المجتمعية معتبرًا أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق عبر الترتيبات الشكلية بل عبر معالجة شاملة تُنهي الحرب وتؤسس لحكم مدني كامل الصلاحيات

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة