رصدت جولة صحافية اليوم الأحد

رصد ومتابعة

رصدت جولة صحافية اليوم الأحد، عودة صفوف الوقود أمام المحطات في مدن العاصمة السودانية الخرطوم مع توقّف بعضها عن العمل جزئياً.وتسبب استمرار التوترات في منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات الوقود، في أزمة وقود حادة في عدد من بلدان العالم، بما في ذلك السودان.وعلى الرغم من تأكيدات سابقة لوزارة النفط بأن إمدادات الوقود تسير بصورة طبيعية، إلا أن الأزمة تفاقمت خلال الأيام الماضية، واستمرت رغم ارتفاع الأسعار. وتشير المتابعات إلى اصطفاف عشرات العربات أمام عدد من محطات الوقود، بينما تشهد بعض الخطوط أزمة مواصلات حادة، ما يخشى معه المواطنون من زيادة الأسعار، الأمر الذي يفاقم معاناتهم المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب.ومن جهته، قال سائق مركبة نقل عام إنهم يضطرون للوقوف لأكثر من يومين أمام طلمبات الوقود، إلا أن المشكلة لم تُحل حتى الآن.وأضاف: “الجازولين لم يتم توفيره بالشكل الكافي رغم زيادة سعر الجالون إلى أكثر من 31 ألف جنيه”.كما قال سائق آخر إنه اضطر إلى شراء الوقود من السوق الموازي لارتباطه بترحيل تلاميذ يجلسون لامتحان المرحلة المتوسطة.وأشار إلى أن تعرفة المواصلات لم تعد تغطي التكاليف، ما اضطر عدداً كبيراً من زملائه إلى إيقاف مركباتهم حتى تُحل الأزمة أو تتدخل الحكومة لمعالجة الارتفاع الذي أصبح فوق طاقة الجميع.وتسبّب النقص في ارتفاع أسعار الوقود في السوق السوداء، حيث بلغ سعر جالون الجازولين ما بين 40 إلى 45 ألف جنيه سوداني، بينما يتراوح سعره الرسمي في المحطات بين 31 و32 ألف جنيه.

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة