النقابة وليس الاتحاد

ا. صفاء الفحل
ا. صفاء الفحل

برغم أن الحكومة الإنقلابية الكيزانية ظلت تدعم (فقط) الصحفيين المنتمين لإتحاد الرزيقي الكيزاني المحلول وتجزل العطاء لهم في محاولة لإعادته للحياة مرة أخرى بعد أن فقد شرعيتة ليس (قانونياً) فقط بل بإنسحاب كافة الصحفيين الوطنيين عنه ولم يتبق فيه سوى (شرزمة) من الأرزقية وصار (مسمي) لا قيمة له لا محلياً ولا دولياً إلا أن كافة الجهود والأموال التي تصرف عليه من أموال الشعب السوداني لم تستطيع أن تجعل منه صوتاً أعلى من صوت الأقلام الوطنية والتي تمثلها (النقابة) التي جاءت بإجماع من أحرار الصحفيين من قوى ثورة ديسمبر الخالدة فالحق والصدق يعلو ولا يعلى عليه.

والدوائر الصحفية حول العالم التي تتابع وتعلم من هو الصادق في توجهاته الوطنية ومن هو (الأرزقي) الذي يمجد (الباطل) ويدافع عنه ويصنع الأخبار الكذوبة من أجل رضا مجموعة أغتصبت السلطة بقوة السلاح ودفعت البلاد إلى هاوية الحرب والقتل والجوع والتشرد قال كلمتة بكل صدق وأمانة بتتويج جهد هؤلاء الأحراروتكريماً لإسهاماتهم البارزة في الدفاع عن حرية الصحافة وتعزيز إستقلالية العمل الإعلامي ممثله في هذه (النقابة) التي تمثلهم.
ويُعد هذا التتويج إعترافاً دولياً بدور الصحفيين السودانيين الوطنيين في مواجهة التحديات والإنتهاكات وإصرارهم على نقل الحقيقة رغم الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد ومحاولات الحكومة العسكرية الإنقلابية كسرهم ومحاربتهم بالقوانين والأحكام الجائرة
وتتويجاً لإسهاماتهم القوية في مناهضة الفساد ودفاعهم المستميت من أجل الحرية والسلام والعدالة
ويأتي فوز (نقابة الصحفيين السودانيين) بهذه الجائزة الرفيعة في ظل أوضاع صعبة يشهدها القطاع الإعلامي في السودان حيث يواجه
الصحفيون مخاطر متعددة أثناء أداء مهامهم وحرب شنعاء يشنها النظام العسكري عليهم ما يجعل هذا التكريم بمثابة رسالة دعم دولية لحرية التعبير لهم ورسالة من رفقاء (الكلمة) حول العالم تميز بين الحق والباطل
التحية لكافة صحفيي بلادي الوطنيين الأحرار وهم يتحملون عبء إرساء الوعي والرسالة الوطنية الصادقة ويتحملون في ذلك العنت والمضايقات والسجون والتشرد والملاحقات ولكنها ضريبة الوطن ومهنة المتاعب .
التهاني لأحرار الصحفيين السودانيين في كافة بقاع الارض ولقيادات (النقابة) الذين يقودون هذا العمل بجلد وصبر وإقتدار خلال هذه الفترة المفصلية من عمر الوطن ..

وثورة الوعي ستظل مستمرة
والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا ..

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة