ذكري (١١ابريل )وماذا حدث ؟

الدكتور الأمين بلال
اخشي من تكرار الأخطأ

١١/ ٤ / ٢٠٢٦م
د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com

تمر علينا ذكري(١١ابريل ) للسنة السابعة ؛وهو اليوم الذي سقط فيه الطاغية (عمر البشير )؛ ولكن اللجنة الأمنية بإتفاق مسبق مع شوري الحركة الإسلاموية حاولت الإلتفاف علي مطالب وثورة الشعب السوداني ؛إتضح ذلك من تقديم عبد الفتاح البرهان لتلك المهمة رغم إن رتيته اقل من عدد من القيادات بالجيش ؛إختياره تم نسبة الي تخصصه في المراوغة والتخدير وباللعب
علي الحبال ؛بالفعل نجح في ذلك بدرجة الإمتياز ؛تكون المجلس من الجيش والدعم السريع والشرطة والأمن وكان واضح شكل المماطلة في تسليم السلطة ؛لم يتوقف القتل ضد المدنيين ؛ورفض العسكر الإستجابة للثوار الموجودين في القيادة العامة ولمدة سنة كاملة أصبح الحال بنفس تلك الطريقة ؛وظل يتعرض المدنيين للضرب والقتل من قبل قيادة الجيش والدعم السريع والعناصر الأمنية .وبعد ذلك نفذوا فض إعتصام القيادة (جرائم الإبادة الجماعية)كما اسلفت فهو يوم مفصلي .بيان الجيش في الصباح الباكر ؛كان ذلك بعد اعتصام القيادة العامة بستة أيام متواصلة، طلع وزير الدفاع عوض بن عوف في التلفزيون وأعلن:- عزل عمر البشير واعتقاله
-وتعطيل الدستور وحل الحكومة وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة سنتين برئاسة بن عوف نفسه .كذلك- فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال ؛واضح للعيان نيتهم في اللف والدوران .
الصدمة إصابة العسكر تتمثل .في رد الشارع: “تسقط تاني”وثالث ورأبع والخ وقف
المعتصمين قدام القيادة رفضوا بن عوف فوراً، لأنه كان نائب البشير ووجه من وجوه النظام.؛ الهتاف اتحول من “تسقط بس” إلى “تسقط تاني”.
فبعد 24 ساعة قدم بن عوف استقالته ؛ وجاء بعده *عبد الفتاح البرهان رئيس للمجلس العسكري واصلآ مسرحية الكيزان والعسكر نهاية مطافها الإنقلاب ؛طبعآ سنة ٢٠٢٣م ادخلوا مكونات الثورة السجون واستلموا السلطة ؛ثم جاءت مرحلة خلافهم مع الدعم السريع بهدف التخلص منه حتي يكون الطريق سالك لهم ؛اشعل العساكر والإمنجية المحسوبين علي الإنقاذ (الحرب العبثية )واستخدموا فيها خطاب الشيطنة والإثنية المسيسة للقضاء علي القوي المدنية وطمس كل معالم التغيير ؛ فما وصل به الوطن الان تتحمله قيادة الجيش وتحديدآ عيد الفتاح البرهان؛كرس لتكون السلطة جل إهتمامه بالبقاء فيها ؛ وعمل علي خدمة جماعة (الأخوان )وضرب بمصالح المواطن عرض الحائط .إن السلام والامان والتداول السلمي للسلطة والنهضة بالسودان لن تتم مالم يكون هنالك جيش مهني واحد ملتزم بواجباته المنصوص عليها في الدستور ؛يبتعد عن السياسة والتدخل في الإقتصاد ؛الرحمة والمغفرة لكل شهداء ثورة ديسمبر والخزي والعار للقتلة والظلمة ؛ويبقي ماينفع العامة وأما الزبد فيذهب جفاء ؛ولايضح الا الصحيح وبس.

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة