حتي الان لم تصدر عن الحكومة الانقلابية الكيزانية بيان (واضح) لموقفها من الحرب الإيرانية الأمريكية غير (الحركات) المعتادة من اللف والدوران والامساك بمنتصف العصا ببيانات إدانة(خجولة) لضرب إيران لبعض دول الخليج بينما تركت موقف التأييد الواضح لايران للحركة الاسلامية او الحاضنة السياسية لها وهو موقف لن يقيها (مستقبلا) من المتغيرات الجذرية التي (ستنتجها) تداعيات نهاية الحرب
وطريقة الدعم (المبطن) او الغير معلن لايران امر لايخفي علي المجتمع الدولي او امريكا تحديدا ولن تستطيع الحكومة المسيطرة عليها تماما من (الحركة الاسلامية) التي تشهد انشقاقا في هذه الفترة بين مجموعة (دعوني اعيش) التي تري في المهادنة الطريق الوحيد للبقاء علي قيد الحياة ومجموعة (هي لله) التي تري في المواجهة امرا (حتميا) لعلمها انها اتية وستكون قريبا هي السلاح الوحيد للبقاء
والموقف (الرمادي) الذي تحاول الحكومة الظهور به ومحاولات إسكات أصوات قيادات الحركة الاسلامية تجاهر بالوقوف مع إيران حتي تستعيد توازنها غير مجدية وليس أمامها سوي البدء في (مسحهم) بصورة واضحة وحقيقية وانتزاعهم من مفاصل الدولة وهي (رحلة) شاقة ومكلفة بالنسبة لها وحتي ان عملية (المقايضة) التي تفكر فيها في دعم دول الخليج لترد لها الجميل بدعمها مستقبلا في الاستمرار علي سدة الحكم لن تنجح ف(المعادلة) لدي تلك الدول هي وجود (الحركة الاسلامية) في مفاصل الدولة وستظل العقدة في المنشار
وثورتنا هي الطريق الوحيد لإخراج البلاد الي بر الأمان والعدالة والمحاسبة هي طريق الوحيد للاستقرار والمجد والخلود ابدا لشهدائنا