مَسِيرَةُ (الفَنَاء)!!!..

عادل هلال
عادل هلال

أحوال

عادل هلال

*مُنْذُ أَنْ ظَهَرَ المُجْرِمُ المُدَمِّرُ عَلَى شَاشَةِ التِّلْفَازِ فِي 25 أُكْتُوبَرَ 2021 لِكَيْ يُذِيعَ بَيَانَهُ المُرْتَجِفَ لَمْ تَذُقِ البِلَادُ ذَرَّةً مِنَ العَافِيَةِ حَتَّى الآنَ !!..
*وَوَفْقَ حَيْثِيَّاتٍ لَا تَخْلُو مِنَ الكَذِبِ الوَاضِحِ قَالَ هَذَا الخَبِيثُ المُرَاوِغُ :
أُحَيِّيكُمْ تَحِيَّةَ عِزٍّ وَشُمُوخٍ وَمَهَابَةٍ مُسْتَوْحَاةٍ مِنْ عِزَّةِ وَشُمُوخِ شَعْبِ السُّودَانِ. فِي نِصْفِ قَرْنٍ مِنَ الزَّمَانِ وَقَفَ العَالَمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِيَكْتُبَ فِي تَارِيخِهِ أَنَّ الشَّعْبَ السُّودَانِيَّ رَفَضَ أَنْ يَحْكُمَهُ فَرْدٌ أَوْ فِئَةٌ لَا تُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ وَالسَّلَامِ وَالعَدَالَةِ،،
*فَهَلْ عَمِلَ هَذَا الكَذَّابُ الأَشِرُ بَعْدَ انْفِرَادِهِ بِالحُكْمِ بِتَطْبِيقِ مَبَادِئِ الحُرِّيَّةِ وَالسَّلَامِ وَالعَدَالَةِ؟!،،
*أَمْ جَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَذَاقَ أَهْلَ السُّودَانِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ مِنَ الأَذَى وَ(البشتنة) وَسُوءِ العَذَابِ؟!..
وَلِأَنَّ هَدَفَهُ الأَوَّلَ كَانَ مَحْوَ كُلِّ مَا أَنْجَزَتْهُ حُكُومَةُ الثَّوْرَةِ فَقَدْ سَارَعَ بِتَمْكِينِ عِصَابَةِ “فَلْتُرَقْ كُلُّ الدِّمَاءِ” وَإِقَامَةِ نِظَامِ حُكْمٍ مِيلِيشِيَاوِيٍّ فَوْضَوِيٍّ يَخْدُمُ أَوَّلًا وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ مَصَالِحَ هَذِهِ الشَّرْذِمَةِ الِانْتِهَازِيَّةِ، مَعَ زَرْعِ بُذُورِ الفِتْنَةِ وَسُمُومِ الكَرَاهِيَةِ وَ(فَرتقة) النَّسِيج الِاجْتِمَاعِيِّ (حِتة حِتة) !! ..
*أَمَّا تَغْلِيبُ المَصْلَحَةِ العَامَّة وَتَنْمِيَةُ البِلَادِ وَتَحْسِينُ الظُّرُوفِ المَعِيشِيَّةِ لِلْمُوَاطِنِينَ وَالحِفَاظُ عَلَى كَرَامَتِهِمْ فَقَدْ كَانَتْ كُلُّهَا أَشْيَاءَ بَعِيدَةً كُلَّ البُعْدِ عَنْ تَفْكِيرِ وَاهْتِمَامَاتِ وَأَوْلَوِيَّاتِ حَلْمَان عَصْرِهِ!!..
*الجَنِينُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ يَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَزَمَاتِ الَّتِي أَمْسَكَتْ بِخِنَاقِ البِلَادِ السِّيَاسِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ كَانَتْ بِفِعْلِ انْقِلَابِ المَوْزِ (الفَاسِدِ) الَّذِي تُدِيرُهُ وَتُحَرِّكُهُ مَصَالِحُ عِصَابَةِ (فَلْتُرَقْ كُلُّ الدِّمَاءِ) بِمُشَارَكَةِ المِيلِيشِيَاتِ الِانْتِهَازِيَّةِ الَّتِي لَا تَمْلِكُ فِي جُعْبَتِهَا سِوَى مَشْرُوعِ الإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ وَالتَّكَالُبِ عَلَى المَنَاصِبِ وَمَصِّ دَمِ الشَّعْبِ السُّودَانِيِّ بِأَيِّ وَسِيلَةٍ كَانَتْ؛ مِمَّا تَسَبَّبَ فِي العَجْزِ التَّامِّ عَنْ تَأْمِينِ أَدْنَى المُتَطَلَّبَاتِ المَعِيشِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ!!..
*وَبِالأَمْسِ يُطِلُّ (كَذَّابُ) زَمَانِهِ بِهَيْئَتِهِ الَّتِي تَقْطُرُ خُبْثًا لِكَيْ يُنَافِقَ وَيُزَايِدَ بِذِكْرَى السَّادِسِ مِنْ أَبْرِيلَ بِقَوْلِهِ :
*المُؤَسَّسَةُ العَسْكَرِيَّةُ سَتَظَلُّ شَرِيكًا أَصِيلًا لِلشَّعْبِ السُّودَانِيِّ فِي كَافَّةِ مَحَطَّاتِهِ التَّارِيخِيَّةِ، وَإِنَّ التَّلَاحُمَ بَيْنَ الجَيْشِ وَالشَّعْبِ هُوَ الضَّمَانَةُ الأَسَاسِيَّةُ لِتَحْقِيقِ النَّصْرِ فِي مَعْرَكَةِ الكَرَامَةِ الحَالِيَّةِ وَمُوَاصَلَةِ مَسِيرَةِ البِنَاءِ”!!!..
*إِذَا مَا قُدِّرَ لِمُسَيْلِمَةَ أَنْ يَقُومَ مِنْ قَبْرِهِ لَاعْتَزَلَ الكَذِبَ وَاللَّفَّ وَالدَّوَرَانَ مِنْ فَوْرِهِ!!!..
*وَرُبَّمَا نَصَبَ لَكَ تِمْثَالًا فَاخِرًا بَدَلًا مِنَ الَّذِي نَكِرَهُ التَّنَابِلَةُ وَتَبَرَّؤُوا مِنْهُ!!!..
*وَيَا (بُرْخانُ) :
وَقُودُ الثَّوْرَةِ الَّذِينَ قَتَلْتَ رِفَاقَهُمْ فِي اعْتِصَامِ القِيَادَةِ .. وَقَتَلْتَهُمْ بِأَيْدِي الطَّرَفِ الثَّالِثِ .. وسَخِرْتَ مِنْهُمْ قائلاً :
تاني مافي شَيْءٌ اسْمُهُ الْمَجْدُ لِلساتِك؛ لِأَنَّ الْمَجْدَ لِلْبُنْدُقِيَّةِ وبسْ. وَتُرِيدُ الآنَ أَنْ (تقشر) وتَتَبَاهَى بِهِمْ؛ لَا وَلَنْ يَلْتَفِتُوا أَبَدًا لِتُرَّهَاتِكَ وَهَطْرَقَاتِكَ وَتَعَهُّدِكَ (المُتَكَرِّرِ) بِتَحْقِيقِ النَّصْرِ فِي مَعْرَكَةِ ما يسمى بالكَرَامَةِ وَمُوَاصَلَةِ مَسِيرَةِ (البِنَاءِ) وَمَا عارِف شنو!!..
*وَلَنْ يَتَوَقَّفُوا عَنِ الخُرُوجِ وَ(تستيف) الشَّوَارِعِ وَإِشْعَالُ اللساتك ومُجابهة مَنْ يُرِيدُ مُوَاصَلَةَ مَسِيرَةِ (الفَنَاءِ) وَالقَضَاءِ عَلَى مَا تَبَقَّى مِنَ السُّودَانِ..
*قال مَسِيرَةَ بِنَاءٍ قال !!!..
*وَيَا (بُرْهَانُ) :
أَيْنَ مِنَ الْمَوْتِ سَتَذْهَبُ؟!..
أَفِي (بَدرُوم) أَمْ فَضَاءٍ؟!..
إِنْ رَكِبْتَ مَوْجَ بَحرٍ،،
أَوْ أَطَعْتَ جَمَاعَةَ (سَنَاءَ)،،
فَالْقَبْرُ يَا هَذَا يَنْتَظِرُكَ فِي الْخَفَاءِ !!..
*وَ
اللهُ في ،،

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة