المسيخ الدجال..!

ا. صفاء الفحل
ا. صفاء الفحل

كتيبة البراء بن مالك والحرس الثوري الإيراني وجهان لعملة واحدة؛ فقد كشف تقرير أمريكي بأن صناعة كتيبة البراء كان (نصيحة) وتخطيطاً إيرانياً للحركة الإسلامية في السودان بصناعة يد باطشة لها وقوة مؤدلجة خارج نطاق القوات النظامية وتكون في ذات الوقت محمية من النظام، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى تصنيفها مجموعة إرهابية حتى لا يقع في ذات الخطأ بتجاهله تمدد الحرس الثوري حتى تحول إلى دولة داخل الدولة يصعب تفكيكه دون تفكيك كافة المنظومة السياسية أو الدولة كلها.
وتصنيف الحركة الإسلامية وتلك الكتيبة مجموعات إرهابية والبدء في ضربهما وتفكيكهما في (وقت مبكر) قبل أن تتحول إلى يد باطشة لنظام أيدلوجي إسلامي شيعي فاسد يوازي الحرس الثوري الإيراني لتطويق المجموعات السنية الصوفية بالعالم الإسلامي، كان هدية قيمة قدمتها أمريكا للشعب السوداني السني الصوفي بالفطرة قبل أن يتحول السودان إلى دولة دينية يقودها (ملالي) السودان الجدد.

والواقع أن (الضربة) التي وجهتها أمريكا لتلك المجموعة لم يقصد منها الإسلام (السني الصوفي) المعتدل المتوازن، بل ذلك المسخ الداعشي الشيعي الجناح المنحرف من الإسلام قبل أن يتبلور كما حدث بإيران واليمن ليصنع حمامات من الدماء باسم الدين الإسلامي الحنيف الذي هو بريء منهم.
ضرب نظام الملالي الإيراني وأذرعه من (الجبهة الإسلامية) في العديد من الدول وآخرها بالسودان جاء للقضاء على مخطط كبير تقوده إيران للقضاء على الدين الإسلامي المتسامح المعتدل، وصناعة دين جديد مؤدلج يمزج بين الماسونية والإسلام والبطش كان سيقود العالم -لولا الصحوة الأمريكية- إلى نهايته؛ فمزج العقيدة بالوجود خطرة، كان سيصل بالعالم قريباً إلى نقطة الصفر؛ فالدين لله ولكن الحياة على الكرة الأرضية حق لجميع البشر.. فشكراً للصحوة الأمريكية وسط عالم إسلامي (نائم)؛ فالنظام الإيراني الذي كان يسعى لصناعة أذرع له باسم الإسلام كان هو مسيخ دجال نهاية العالم باسم الإسلام.

لفت نظر عصبي..

هناك مجموعة داخل وزارة التعليم العالي بالسودان تعمل لتدمير مستقبل الكثير من شباب السودان من أجل (شعار العودة) وتضييق الخناق على السودانيين بالخارج، ترفض الاستجابة لـ(منصة مصادقة السعودية) وتكدس طلبات المصادقة على الشهادات الجامعية السودانية، وهي أساس استكمال إجراءات التعيين بالمملكة؛ فلا تدمروا مستقبل شباب الوطن من أجل رغبتكم في إعادتهم للتأكيد بأن البلاد تتعافى لتثبيت أركان حكمكم.
وثورة الوعي مستمرة ولن تتوقف.. والقضاء على دواعش العصر ومحاسبتهم آتٍ..
والرحمة والخلود ابدا لشهدائنا

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة