كتيبة البراء بن مالك والحرس الثوري الإيراني وجهان لعملة واحدة؛ فقد كشف تقرير أمريكي بأن صناعة كتيبة البراء كان (نصيحة) وتخطيطاً إيرانياً للحركة الإسلامية في السودان بصناعة يد باطشة لها وقوة مؤدلجة خارج نطاق القوات النظامية وتكون في ذات الوقت محمية من النظام، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى تصنيفها مجموعة إرهابية حتى لا يقع في ذات الخطأ بتجاهله تمدد الحرس الثوري حتى تحول إلى دولة داخل الدولة يصعب تفكيكه دون تفكيك كافة المنظومة السياسية أو الدولة كلها. وتصنيف الحركة الإسلامية وتلك الكتيبة مجموعات إرهابية والبدء في ضربهما وتفكيكهما في (وقت مبكر) قبل أن تتحول إلى يد باطشة لنظام أيدلوجي إسلامي شيعي فاسد يوازي الحرس الثوري الإيراني لتطويق المجموعات السنية الصوفية بالعالم الإسلامي، كان هدية قيمة قدمتها أمريكا للشعب السوداني السني الصوفي بالفطرة قبل أن يتحول السودان إلى دولة دينية يقودها (ملالي) السودان الجدد.
هناك مجموعة داخل وزارة التعليم العالي بالسودان تعمل لتدمير مستقبل الكثير من شباب السودان من أجل (شعار العودة) وتضييق الخناق على السودانيين بالخارج، ترفض الاستجابة لـ(منصة مصادقة السعودية) وتكدس طلبات المصادقة على الشهادات الجامعية السودانية، وهي أساس استكمال إجراءات التعيين بالمملكة؛ فلا تدمروا مستقبل شباب الوطن من أجل رغبتكم في إعادتهم للتأكيد بأن البلاد تتعافى لتثبيت أركان حكمكم. وثورة الوعي مستمرة ولن تتوقف.. والقضاء على دواعش العصر ومحاسبتهم آتٍ.. والرحمة والخلود ابدا لشهدائنا