جزرة الاعيسر وعصا عبد الحي

جزرة الاعيسر وعصا عبد الحي

عوض عدلان
عوض عدلان

قهوة مرة
عوض عدلان

ما بين خطاب عبد الحي وخطاب الاعيسر يلتمس الشخص

مدى التخبط والهلع والخلاف في الرأي في كيفية (الخلاص) من خطوات الرباعية وأمريكا وأوروبا الجادة لإنهاء الحرب في البلاد والتي التحقت بركبها العديد من الدول التي كانت تعتبر من الداعمين للبرهان وإنقلابه وعلى رأسها مصر وتركيا فالرجلان كل واحد منهما غرد برؤيتة إلا أنهما اجتمعا على أمر واحد هو الهلع من تأثير القوى الوطنية الديمقراطية (صمود) والداعية لوقف الحرب وإعادة الحكم المدني

عبد الحيّ يوسف الذي يعيش هو وأبناءه وأسرته في تركيا بعيداً عن القتل والموت والدمار كعادتة استعمل إسلوب (العنف الديني) مطالباً بإهدار دم تلك المجموعة وأعتبر في (فتوى ) بأن قتلهم (حلال شرّعاً ) وطالب بسحب الجنسية عنهم وهو نفس النهج الذي إستخدمه في نهاية عهد المخلوع البشير حين أباح في (فتوى ) إهدار أرواح (ثلث) الشعب إذا خرجوا من طاعة الحاكم (ولو كان ظالماً) ولن نتحدث عن إساءته للدين الإسلامي بمثل هذه الفتاوى التي قد يصدقها بعض البسطاء ولكننا نشير فقط إلى جانب (العصا) الذي يريد إرهاب تلك القوى بها..

أما وزير الأربع وزارات الإعيسر فقد إتخذ جانب (الجزرة) في تغريدتة وهو يوجه خطابه لمجموعة (صمود) وعلى رأسهم حمدوك وكافة المطالبين بإيقاف الحرب بصورة عامة فاتحاً ذراع السلطة (التي لا يملكها) مرحباً بعودتهم للمشاركة في الحكم والإستفادة من عقولهم لإعادة إعمار ما دمرتة حربهم اللعينة وهي دعوى تتخطى ما قاله عبد الحي والمحاكمات التي تدار لهم وهي دعوة لايمكن وصفها سوى أنها (جقلبة) وعويل ورجفة مما هو قادم أما أجمل مالخصتة هذه التغريدات فهو ما قاله (البرهان) في حولية (أزرق طيبة) بأن ناس حمدوك بدبروا لينا في حاجة .. لكن الله في ..

جولة قيادات (صمود) وتزامنها مع التصعيد الأوروبي والتحركات الأمريكية عبر الرباعية وإعلانها قرب إنتهاء الحرب يبدو أنها قد أزعجت الجماعات الإسلامية كثيراً ودفعتهم (للتخبط) وإرسال رسائل مبطنة لمجموعة الجيش الإنقلابية التي تقف على حافة الموافقة على الهدنة (راضية أو مجبرة) بعد التسريبات التي تقول بان أمريكا (هددت) المجموعة العسكرية بالوقوف مع الطرف الآخر (تأسيس) إذا ما استمرّ التعنت كما أنها قدمت الكثير من الإغراءات على قمتها عدم مساءلة قيادات (الإنقلاب) دون الإسلاميين أو ملاحقتهم دولياً الأمر الذي أحدث (هلعاً ) بين صفوف المجموعة الإسلامية من استجابة العسكر ، الأمر الذي يعني النهاية الحتمية لهم والتي سيقاتلون حتى أنفاسهم الأخيرة حتى لا يتحقق رغم إنتهاء كافة حيلهم ، و(خبثهم) قد صار مكشوفاً الأمر الذي قد يدفعهم للإنتحار خلال الفترة القادمة

نعم للسلام .. لا للحرب
نعم للديمقراطية.. لا للدكتاتورية .

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة