التحالف المدني الديمقراطي

صمود
صمود

التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود يحذر من تدهور الوضع الانساني بعد 1055 يوماً من الحرب

حذرت لجنة العمل الانساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) من تدهور الوضع الانساني في السودان عقب مرور 1055 يوماً على اندلاع الحرب في السودان وقالت ان البلاد مازالت تعيش واحدة من أكبر الكوارث الانسانية في العالم واوضجت في اشارة لتقرير عن أحدث بيانات الأمم المتحدة بما في ذلك إحاطة OCHA لمجلس الأمن بتاريخ 19 فبراير 2026 وتقارير WFP وUNICEF وWHO وراي اللجنة ان UNHCR ان
الاحتياجات الانسانية
لعدد المحتاجين 33.7 مليون شخص (حوالي 70٪ من السكان) بزيادة قدرها 3.3 مليون شخص من العام 2025
وقالت ان الاحتياجات تتمثل فى الغذاء و الصحة والمياه بالاضافة للحماية والتعليم
واكدت ان فجوة التمويل كبيرة فالمتوفر اقل من 15٪ من جملة 2.9 بليون دولار

واشارة للنزوح القسري بان
تعداد النزوح الكلي ( 12+ مليون شخص) وان (9.5 مليون شخص) في حالة نزوح بين ولايات السودان يالاضافة للاجئون في دول الجوار: 3–4 ملايين موزعين علي (تشاد جنوب السودان ومصر ويوغندا وكينيا وإثيوبيا و غيرها من دول العالم

وقالت ان 21.2 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد
وفق نظام المجاعة (IPC) وتم تحديد الفاشر (شمال دارفور) وكادقلي (جنوب كردفان)، و ذلك نتيجة توافر الأدلة على مستويات تعاني من انخفاض شديد في استهلاك الغذاء وسوء تغذية حاد مع ارتفاع معدلات الوفيات في تلك المناطق نتيجة استمرار الصراع والحصار وفُقدان الوصول للمساعدات الإنسانية
واشارة لارتفاع أسعار الغذاء 200–300٪ في بعض المناطق.
وفي مجال الرعاية الصحية قالت ان اغلب المرافق الصحية خارج الخدمة بنسبة تصل الي ٧٠٪؜ وفق منظمة الصحة العالمية

بينما حوالي 20 مليون شخص بحاجة لخدمات صحية مع انتشار واسع للأوبئة (كوليرا الملاريا الحصبة والحميات) يرافق ذلك نقص في الأدوية والكوادر بسبب انعدام الامن و نزوح الكوادر.
و⁠ارتفاع في معدلات الصدمة النفسية خصوصا بين النساء و الأطفال
مع ⁠نقص شديد في خدمات الصحة النفسية و الدعم الاجتماعي
واكدت ان ⁠المعوقات الادارية فى منح تاشيرات الدخول واذونات الحركة داخل البلاد للمنظمات العالمية وإغلاق الطرق. الاستراتيجية ونهب المساعدات واستهداف العاملين
وخذرت ان نقص التمويل يهدد البرامج الإنسانية
وفي خلاصة للمؤشرات الرئيسية والاحتياجات الانسانية ان عدد المحتاجين (33.7 مليون) وان (21.2 مليون) شخصا في مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد. مع استمرار
( 9.5 مليون) نزوح قسري كلي كذلك (12 مليون
الأطفال) خارج مظلة التعليم
و(18 مليون الاطقال) خارج مقاعد الدراسة و8 مليون
مرافق صحية خارج الخدمة بنسبة 70% بينما نسبة التمويل اقل من 15% فقط

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة