إن لم تستحي فأفعل ماتشاء:

الدكتور الأمين بلال
اخشي من تكرار الأخطأ

د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com
صرح قائد الجيش يوم أمس ؛لوسائل الإعلام .وكعادته دائما يحاول يلعب علي كل الحبال ؛الرجل وصف نفسه سياسي ومسؤول الحكومة بالتالي صنف القوي المدنية المناهضة للحروب والإنقلابات (وصفها بالمعارضة) ولم يقف عند هذا الحد ارسل رسائل مغازلة لقوي الثورة ؛طبعآ دمه ثقيل وماممكن يخجل إطلاقآ ؛هو المسؤول الاول عن فض إعتصام القيادة وإنقلاب (٢٥إكتوبر) حتي حماية الكيزان تمت علي يده ؛إذن كونه يدعي بانه مع شباب الثورة كل ذلك محض اكاذيب منه ؛كل الذي يمكن ان يعمله البرهان هو فتح حوار داخلي علي نسق وثبة (المخلوع عمر البشير) والسلام روتانا .مما يعني ذر الرماد في العيون ؛إن مسؤولية تقسيم الوطن وتنامي خطاب الكراهية والنعرات العنصرية كل هذا يقع علي عاتق قائد الجيش والبلابسة عامة وجماعة علي كرتي بشكل خاص ؛دعمهم لخيار الحرب ومحاولة ممارسة سياسة فرق تسد .وكشكش تسد ؛تلك تجارب لم نجني منها الا مزيد من الدمار والفشل والإستبداد .البرهان يريد ان يربط مصير السودان بوجوده في السلطة ومن هذه المنصة ينفرد بضعاف النفوس واصحاب الغرض والمرض .فمهما يعمل فيها شاطر نهايته سوف تكون علي يد الجيوش التي قام بصناعتها لحمايته ؛المناورة وإستغلال البعض نهج اصبح محفوظ لدينا ؛نصيحتي له وبكل تجرد ان يستوعب حجم الأزمة الوطنية ويمكن يده للحلول السلمية التوافقية الكسبية دون تنافر ولا تعافر ؛اللهم أشهد إني قد بلغت ؛ولايصح الا الصحيح وبس .

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة