هل المطالبة بوقف الحرب خيانة كما يزعم البلابسة ؟

الدكتور الأمين بلال
اخشي من تكرار الأخطأ

٢٩/ ٣/ ٢٠٢٦
د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com
حرب ١٥ابريل تستهدف سلامة وإستقرار ووحدة السودان ؛تغذيها الكراهية والنعرات العنصرية وغرف هدفها سياسة فرق تسد حتي تنفرد بالمشهد الوطني ؛لذلك إستمرارها يمثل كارثة إنسانية؛المصلحة الوطنية مقدمة علي كل شئ ؛يجب أن تتوقف بشكل فوري ؛الملاحظة المواطن الأعزل داخل الوطن وخارجه يعيش ظروف بالغة التعقيد ؛التصرفات الرعناء والحمقاء اوردتنا موارد الهلاك ؛المفاوضات والحلول السلميةوالتوافق الوطني هي الرهان الحقيقي عبرها ممكن معالجة جميع جذور الأزمة الوطنية ؛الحروب والدكتاتورية الباغية ونهج الإستبداد وعسكرة السياسة أدت إلي عدم الإستقرار السياسي وخلق صراع دموي أساسه الوصول للسلطة بقوة السلاح ؛البعض ينظر إلي اس المشكلة بسطحية ؛يعتبر التخلص من الدعم السريع هي الغاية الوطنية الكفيلة ببناء وطن حر ديمقراطي ؛طبعآ تلك محض اكاذيب وهروب من إستحقاقات إعادة تأسيس الدولة وفق رؤية كسبية تحترم التعدد والتنوع وتحولنا الي مجتمع تسود فيه الحقوق والواجبات والمواطنة بدون تمييز .التحدي في أن تضع الحرب أوزارها ؛بالسلام ممكن ثم العدالة الإنتقالية والقانونية وإصلاح جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية سوف ينصلح الحال ؛الوضعية الماثلة أمامنا احدثت مزيد من التصدعات والإنشقاقات لا عاصم منها ؛مالم نعترف بالخلل وأساس الخلافات من اجل معالجتها بمصداقية وتجرد والا سوف يتفرتق الوطن الي دويلات صغيرة وبعدها يعيش الناس في حرب الكل ضد الكل ؛ الجميع خاسر من نهج التعنت ؛الغريب في الأمر البلابسة يهاجمون الأصوات التي تنادي بالحلول السلمية والمفازضات يتهمونهم بالخيانة والعمالة ؛إن كان صوت السلام جريمة فليشهد التاريخ بأننا مجرمين ؛اللهم اشهد إني قد بلغت ولايصح الا الصحيح وبس

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة