نائب رئيس نادي الهلال يتمسك بإستقالتة المعلنة

العليقى
العليقى

نائب رئيس نادي الهلال يصدر بيانا يتمسك فيه باستقالتة المعلنة

تمسك رئيس نادي الهلال الباشمهندس محمد إبراهيم العليقي بقرار استقالة الذي اتخذه عقب نهاية مباراة فريقه أمام نهضة بركان المغربي والتي كانت بمثابة نهاية حلم الفريق في هذا الموسم واصدر العليقي بيان ضافي لجماهير الهلال تقدم فيه لجماهير الهلال بخالص الشكر وعظيم الامتنان على وقفتهم الصلبة ودعمهم المتواصل التي ظلت الوقود الحقيقي والدافع الأكبر لمواصلة هذا المشوار الصعب خاصة في ظل توقيت بالغ التعقيد وظروف استثنائية يمر بها الوطن ويعلمها الجميع

وقال لقد واجهنا تحديات جسام خلال الفترة الماضية ولكن بعزيمتكم وإيمانكم وبجهود كل العاملين تمكنا بحمد الله من تثبيت مكانة الهلال ضمن كبار الأندية في القارة الأفريقية وهو ما نعده خطوة مهمة في طريق طويل نحو تحقيق تطلعاتكم
ونود أن نؤكد أن الفترة المتبقية من عمر هذا المجلس تقارب الثلاثة أشهر وسنواصل خلالها العمل بكل جد ومسؤولية من أجل استكمال ما بدأناه والوفاء بما التزمنا به وذلك بتسليم الراية لمجلس قادم لفريق جاهز برؤية فنية وإدارية واضحة وخالٍ من أي التزامات مالية تُثقل مسيرته
كما أود أن أوضح وبكل شفافية أنني لا أعتزم الاستمرار في العمل الإداري الرياضي بعد انتهاء هذه الفترة لكنني سأظل دائمًا في موقع المشجع الوفي والداعم المخلص لهذا الكيان العظيم ولجميع أندية ومنتخبات السودان
وأؤكد كذلك أن سبب تواجدي في الهلال منذ البداية لم يكن تقربًا من سلطة ولا بحثًا عن ظهور إعلامي ولا سعيًا وراء أي مصلحة شخصية وإنما كان بدافع الحب الصادق والانتماء العميق لهذا الكيان الكبير الذي يمثل جزءًا من تكويننا ووجداننا
جماهيرنا العزيزة
لم تكن الخسارة الأخيرة حدثًا عابرًا بالنسبة لنا بل كانت لحظة مؤلمة بكل المقاييس وأقرّ بكل صدق أنني عشت حالة من الحزن العميق تأثرًا بما أصابكم من خيبة أمل كما لا أخفي إحساسي بما شاب المباراة من قرارات تحكيمية أثّرت على مجرياتها وهو أمر نضعه في سياقه الواقعي دون أن يكون تبريرًا بل توصيفًا لما حدث
لقد كانت هذه الرحلة مليئة بالتحديات امتدت لسنوات من العمل والاجتهاد تخللتها ظروف قاهرة على رأسها تداعيات الحرب التي أثّرت بشكل مباشر على استقرار المشروع لكننا لم نستسلم وعدنا للعمل من جديد بإرادة قوية إيمانًا منا بأن الهلال يستحق دائمًا الأفضل
الهلال بالنسبة لنا ليس مجرد نادٍ بل قيمة راسخة وجزء من وجداننا نعيش به ومعه ونستمد منه الفرح والأمل لذلك كان الألم مضاعفًا لكننا نحتسب ونسلّم بما قدره الله

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة