حرب السودان من منظور البلابسة

الدكتور الأمين بلال
اخشي من تكرار الأخطأ


✍🏼د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com
/يريدون منا أن نغيب عقولنا ؛ونهلل الي إستمرار الحرب ؛نشجع البل والموت والنزوح والخراب وأصلآ مانطرح حلول موضوعية تخاطب الحاضر والمستقبل والا يوصفونا بالخونة والعملة وممكن يقولوا بناخذ قروش ويوزعوا الكلمات الساقطة بدون ضمير إنساني ولا حبة اخلاق ولا خوف من الله .يحصرون المواقف الصحيحة في دعم الحرب والنظرة بعين واحدة .يعني عليك أن تدين إنتهاكات الدعم السريع ؛في نفس الوقت تتاجهل مايقوم به الجيش ومن يقاتل الي جانبه من كتيبة البراء والدرع والمشتركة والخ ؛؛مقاييسهم مبنية علي التناقض وعدم الإتساق .رغم رفضنا للحرب جملة وتفصيلآ وموقفنا الثابت منها ؛الا أن البلابسة عامة ؛وأصحاب الغرض والمرض لا يروق لهم بال الا نهاجم طرف واحد وهو متمثل في الدعم السريع ؛نقدنا وتوجيهنا اللوم الي جميع الاطراف المتحاربة بالنسبة للبعض غير مقبول ؛الحقيقة الإنتهاكات موجودة بشكل يومي ؛يقوم بها الجيش ومن يقاتل الي جانبه ؛وكذلك الدعم السريع .؛ المطلوب منا أن ننظر بعين واحدة ونخوض مع الخائضين والا سوف يتم وصفنا بالخونة والعملاء هكذا تدار قضايا الوطن ..ببساطة هؤلاء لا تحكم مواقفهم الاخلاق ولا المبادئ أمورهم كلها قائمة علي التطبيل والأكاذيب ومنهج القطيعة النفسية .هم ضدك بشكل شخصي بدون محتوي معرفي ولا مستعدين يشغلوا عقلهم كي يصلوا للمعلومة الصحيحة.البلابسة منزعجين من الأصوات التي تنادي بالسلام والمفاوضات وتدين كل الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين مهما كان مصدرها ؛عملها الدعم السريع او الجيش ؛ندين الفعل القبيح وبكل تجرد لأنو نستند علي قيم وليس إطار عصبي همجي ؛ يبقي خطاب الإشاعة والتدليس عبارة عن وهم ؛فكل من يحاول تجريم القوي المدنية وتحميلها حرب تسبب فيها الكيزان من خلال وعدهم ووعيدهم قبل تاريخ ١٥ابريل ؛ماننسي كل البلاوي الحاصلة ناتجة من دعوة إستمرار الحرب .إن الحديث عن إصلاح الجيش النظامي ودمج وتسريح كل الجيوش الأخري وإبعاده من السياسة ؛وضبط مهام المنظومة الأمنية والعسكرية لا تراجع عن ذلك مهما كان الثمن ؛بالرغم من صحة ماظللنا نقوله بشكل دائم؛ بكل آسف دعاة نهج الغاب والإنقلابات وتجار الحروب روجوا الي دعاية رخيصة مفادها أننا نريد تفكيك الجيش او عمل جيش بديل له كل ذلك تكذبه المواقف المعلنة ؛نحن صد تعدد الجيوش وضد الجيوش الموازية قبل وبعد الحرب ؛ومع الجيش المهني الوطني القومي المدافع عن الحدود وحارس حقوق الشعب وبشرط ان لايتدخل في السياسة ويحترم عملية التداول السلمي للسلطة عن طريق الحكم المدني الديمقراطي . اللهم أشهد إني قد بلغت ولايصح الا الصحيح وبس .

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة