اخلاء المدن من القوات العسكرية

امل تبيدى
امل تبيدى

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي

مدخل
قيل

(القادة ذوو الفعالية يتعافون سريعاً من القرارات السيئة)

بعد تحرير كثير من المدن مازال القلق والخوف يتسلل إلى البعض بعودة المظاهر العسكرية, اصبح التجوال بالسلاح امر عادي وجلوس بعضهم بالزي العسكري في الأسواق و الطرقات ووالخ تلك المشاهد تتكرر يوميا دون وجود قرار رادع وصارم، لا يوجد مبرر لوجودهم في المدن مازالت كثير من المناطق محتلة
لماذا لا يذهبون إلى تحرير تلك المدن المحتلة ؟ ما هو الهدف من وجودهم بالسلاح والزي العسكري ؟
هذه المظاهر تمثل مهدد امنى ، مايحدث يدخل الرعب والخوف في النفوس المطمئنة.
ابعادهم اوجمع السلاح أصبح ضرورة.
وإيقاف عادة إطلاق النار في المناسبات ويتم تجريم هذه إلعادة
الصمت والتجاهل و المجاملة في مثل هذه الأمور كارثة لا بد من إنهاء هذه المظاهر العسكرية و الظواهر السالبةعبر قرار حاسم .
لفت انتباهي قرار اصدره رئيس
مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان (يوجه بإخلاء المدن من كافة المظاهر المسلحة والقوات العسكرية)
(رغم انه جاء متأخرا)
يجب أن يعقبه تنفيذ فورى حتى لا تدخل المدن في نوع من الفوضى الدموية،
لا لحمل السلاح وسط المواطنين ولا لعبث حامليه.
المعروف في معظم الدول
عندما يدرب المواطن على الاسلحة من أجل الدفاع عن الوطن ويكون جزء من الجيش الرسمي لدينا تصنع المليشيا وتملك النفوذ والقوة وتتحول إلى جسم عسكري قوي يهدد الدولة، نحن ندفع ثمن أخطاء من يحكمون.
في كثير من الدول نجد من الصعب أن تقف المليشيا ضد الدولة هذا هو الفرق بين المليشيات التى تصنع منذ البداية لمساندة للجيش والتى تصنع لحماية نظام ،
سرعان ما تتمرد و تجد المؤسسة العسكرية امام مواجهة مع الذين صنعتهم يشعلون الحروب القبلية ويتم تدمير الدولة بسبب دخول المليشيات في حرب مباشرة مع الذين صنعوها، فبدلا من آن تدافع عن الوطن تكون سند للاعداء و تتبع الخراب والحرق والقتل من أجل تحقيق مصالحها ومصالح الخارج لا
قانون يحكمها لذلك تنسب إليها كافة الممارسات المدمرة من التجارة في المخدرات إلى القتل والنهب والسرقة، حتما ستجد دعم من الخارج معلن أو خفي.
في النهاية اي تنظيم مسلح خارج المؤسسة العسكرية يمثل مهدد امنى
وخاصة إذا كانت مليشيات قائمة على القبلية والجهوية، ستظل المليشيات المسلحة أكبر عقبة تواجه بناء دولة القانون.
نتمنى المرحلة القادمة مرحلة قرارات صارمة وتنفذ فورا
و المدن خالية من المظاهر العسكرية الا التى منوط بها حماية المناطق الاستيراتجية وهؤلاء لا يتجولون ملتزمون بمناطقهم… حتى لا ندخل البلاد في برك من الدماء ، علينا الاستفادة من الأخطاء.
كما قيل :
(من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئة أيضاً ولذلك لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى ومن الغباء أن يدفع الإنسان ثمن الخطأ الواحد مرتين.)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة