عندما تكون الكرامة في الكذب

عوض عدلان
عوض عدلان

ربما في اعتقادهم انه تغييب للعقول او انه كذب كيزاني مباح في الحرب علي طريقة (إسحاق غزالة) بان تخرج صحيفة تدعي (الكرامة) وتقودها مجموعة من المفترض انها خط المجموعة الانقلابية في التوعية بخطها العريض علي صفحتها الاولي بلا (خجل) لتقول عن لقاء جمع بين (حميدتي وحمدوك) للتشاور حول تصعيد الحرب والجميع وهم انفسهم يعلمون بانه كذب (مفضوح) لن يصدقه طفل في روضة ليصل انحدار اعلام البلابسة الي هذا الحضيض

المواطن السوداني الواعي وكل العالم يعلم بان الخط الذي ينتهجه الدكتور عبدالله حمدوك لاعادة الديمقراطية والحكم المدني هو ذات الخط الذي ينتهجة ثوار ديسمبر في (السلمية) ووعي وليس السلاح والقتل ومحاولات الزج به في اتون هذه الحرب العبثية لن تجدي بالاخبار المفبركة التي يعكف علي إنتاجها دجاج الامن الالكتروني لتخليص الاخوان المسلمين والكيزان من مسئولية استمرار القتل وتدمير الوطن فالحقائق صارت (واضحة كالشمس) ولن يغطيها غربال هذه الغرف التي فقدت المنطق والعقلانية

ومن المنطقي والمعقول ان تتحدث تلك الغرف عن وحشية وممارسات مليشيا الدعم السريع والجنجويد الا أخلاقية والذي نقره جميعا ونرفضه ونقف ضده منذ تاسيسه في منتصف تسعينات القرن الماضي وحتي قبل ذلك عندما كان يقوده بطلهم الحالي (موسي هلال) ولكنهم لايمكلون صدق الحديث وهم يحاولون القدح في مصداقية مجموعة (صمود) وعبدالله حمدوك في العمل علي إيقاف الحرب واعادة الديمقراطية والحكم المدني لانهم لايملكون المنطق والحجة

نعم لكل صحفي الحق في الدفاع عن مواقفه وللبلابسة كامل الحرية في ذلك ولكن ليس بتلفيق الأكاذيب و(شتل) الاخبار ونحن هنا لاندافع عن أنفسنا فقضيتنا يدعون هم انفسهم (كذبا) الدفاع عنها الم يعين قائد الانقلاب (كاميل) للقول بانه يسعي للدولة المدنية التي يرفضها اعلامه وهو يردد دائما بانه يسعي (للعدالة) ولا يستطيع احد (تعييب) الحرية ثم لماذا يسعي للتحاور مع الرباعية وغيرها من المنابر اوليس من اجل (السلام) ولكنه في نهاية المطاف يقدم (منيب) للمحكمة لانه يردد حرية وسلام وعدالة … نحن لاندافع عن أنفسنا.. ولكننا ندافع عن مصداقية الاعلام الذي نشترك في دائرتة معا .. حتي لانصبح في نظر (العالم) كاذبون نحن الذين نحمل رايتة ..

ولن نتوقف .. أوقفوا الحرب
أعيدوا الحكم المدني الديمقراطي
أعيدوا.. الحرية والسلام والعدالة

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة