يترك حاملي السلاح ويتم الحكم بالإعدام علي الناظر مامون هباني الإتساق في إجازة

الدكتور الأمين بلال

May/ 11/2026
✍🏼د/الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com
الحرب الحالية فهي إمتداد طبيعي للإنقلاب السابق ؛نهج التسلط وأخذ الناس بجريرة غيرهم وفق شبهات لاتعتمد علي أدلة كافية ؛الإدارة الأهلية مهمتها التعايش مع الاوضاع لحماية عناصرها ؛الناظر مامون هباني لم ينتمي للدعم السريع ولا من دعاة الحرب ؛فهو احرص علي المواطن المغلوب علي امره ؛ظل بشكل مستمر يطالب الدعم السريع بان يكف عن التعرض للمدنيين وذلك بكل ولايات الوسط ؛لو في عدالة وقانون حقيقي كان مفترض تحاسب المجموعات التابعة الي اطراف (الحرب )يتمثل ذلك في قيادة الجيش والدعم السريع والحركات والكتائب الاخوانية هؤلاء تسببوا في ضرب المواقع المدنية وقتل المدنيين العزل وتدمير المرافق العامة والخاصة ؛بإعطأ الاؤامر والتعليمات؛شاهدنا إستقبال كيكل وبعده النور القبة .بل هنالك من اعتبرهم ابطال؛بمثابة صحابة ؛السيد مامون هباني تعرض الي ظلم وتلفيق تهم ضده ليس لها أساس من الصحة ؛كلها محض إفتراء واكاذيب ؛كما اسلفت إستهداف رموز المجتمع المدني مؤشر خطير ؛اطلقوا سراحه اليوم قبل الغد ؛كفاية مظالم وترصد؛التناقض في سياسة معسكر(بورتسودان )سوف تقسم الوطن وتحلق مزيد من الخلافات
لايمكن ان نقبل بمحاكم علي طريق (نميري )اوقفوا الظلم .اخيرآ وليس أخرآ مامون هباني ليس بشخص عادي فهو لديه مسؤولية إتجاه مجتمعه ؛ولديه قاعدة توزن من يعمل علي التخلص منه .نأمل يتم النظر في كلامنا اعلاه .حتي يكون الرجل حر كما هو دومآ يحب الحرية والعمل الأهلي المدني؛الحكم بالإعدام عليه إستخفاف وتلاعب بالعدالة ؛لم يرتكب شئ غير إنه جلس وسط اهله وجماهيره وعمل علي أن يقلل الضغط عليهم .لم يكن يومآ ما لا مع الدعم السريع ولا إي مكون عسكري .علاقته كلها بالإدارة الاهلية وحلحلة مشاكل المجتمع المدني بعيدآ عن الدخول في قضايا الحكومات .
.الظلم ظلمات يوم القيامة .اللهم أشهد إني قد بلغت ولايصح الا الصحيح وبس

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة