الخطاب العدمي عند (البلابسة)

الدكتور الأمين بلال

١٧/ ٤/ ٢٠٢٦م
د/ الامين بلال مختار
alaminmukhtar@hotmail.com

النقد والإختلاف في القضايا العامة أمر مشروع ؛لو إرتكز علي مبادئ وثوابت وطنية ؛
إن الخطاب العدمي خلل في تكوين الشخصية ؛الحلول الواقعية هي الكفيلة لمعالجة ازمات الوطن ؛فمن يعتمد على الإشاعة والفبركات لن يدرك الحقيقة ؛. انت ضدي لازم تحاول تنتصر لنفسك ولو كلف ذلك دمار وخراب الوطن؛المكابرة اوردتنا موارد الهلاك ؛تجدهم يبررون الي إستمرار الحرب بقصص واوهام خيالية.يعتبر خطاب الكراهية والحكم المسبق علي الاشياء جعلت النظرة السطحية متقدمة علي الإطار الموضوعي ؛مثلآ بدل تحدد موقفك من الكلام المكتوب؛تقاوم تتجاوزه وطوالي ترد عليه بعنف لفظي وممكن ساقط القول .المدخل الصحيح لتعافي الوطن (إحداث تغيير في المجتمع )الوعي والإستنارة سوف تساهم في إنحيازنا الي دولة المواطنة والحقوق والواجبات ؛الجهل الموجود طبعآ اسبابه تحتاج الي مجلدات ؛بالتاكيد التعليم التلقيني التقليدي جزء من تلك المشكلة ؛كذلك الديكتاتورية الباغية خلقت إعلام وواجهات مهمتها القيام بسباسة فرق سد وتلويث الفضاء العام بعبارات علي شاكلة بل بس .فألمبادئ الوطنية تعني الإهتمام بكيف نتفق او نختلف في قضايا الوطن الواحد ؟كما اسلفت قوي الردة والإستبداد تستثمر في الاوضاع الحالية ؛وتعمل علي الهدم وبخلق الفراغ وسط مكونات المجتمع . ويتمثل ذلك في تدمير بيئة التعليم نتيجة إستمرار (الحرب )؛؛الامية تهدد الاجيال ؛التدريس عن بعد سلبياته لاتحصي ولا تعد ؛بناء السودان يتطلب التوافق علي السلام وكتاية مشروع وطني يؤسس لتحقيق تطلعات الحاضر والمستقب؛بكل آسف فئات معينة وليس الكل ؛ فمن هاجروا الي أوروبا كان مناط بهم نقل تجربة الإستقرار السياسي والحكم الراشد ؛ويطوروا قدراتهم برفض العصبية وحكم العسكر؛ ؛يبدو إنهم في ضلالهم القديم ولم يستوعبوا الدروس والتغيير المفاهيمي ؛الخلاصة “الضد بلا محتوى وبلا مبادئ وطنية” = كلام فارغ يدمر وما ببني. الوطنية لا تعني ان تطبل للخطا؛ فالمطلوب من الجميع التخلي عن العناد ؛والإحتكام الي صوت المنطق بكل مصداقية ؛#لازم تضع الحروب ازورها ؛يبقي ماينفع الناس اما الزبد فيذهب جفاء ؛اللهم أشهد إني قد بلغت ولايصح الا الصحيح وبس.

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة