زيدني من (غيظك) شوية!!..

عادل هلال
عادل هلال

عادل هلال

*ياما كتبنا وكتبنا ونكتب أيضاً اليوم لكي نكرر ذات الأسطوانة ونقول :
*لا تندهشوا ولا (تزعلوا) من تصرفات حلمان زمانه البرخان لأنه لا توجد أي مساحة للدهشة أو لطم الخدود والحكة أو الكرشة من الأفعال والأقوال والقوالات التي تصدر من هذا الكائن اللزج البهلوان !!!..
فهو معروف عنه أنه طعان ومدمن لف ودوران ومسيلمة هذا الزمان وطمعان وكمان (حضان) !!!..
ومعروف أكثر أنه يظهر دائماً بوجهين: (طرة) و(درابة) !!!..
ولذلك لا يستحي أبداً من المزايدة على ضحايا الفاشر بحضن المرأة المسنة التي هربت من ويلات الحرب العبثية، ثم يأتي دون أن يرمش له جفن ويحضن مجرم الفاشر النور قبة الذي كان إبرهة يشتم رفاقه كلما أمسك الميكروفون ويصفهم بالمرتزقة ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور لأنهم (زعطوكم) على حد تعبيره الوسخ !!!..
ربما يقول قائل إن هذا البرخان قد قصد بحضنه للجنجويدي النور القبة أن يبرهن للجميع أنه لا يخشى ردة فعل جماعة فلترق كل الدماء والبلابسة عقب الحضنة إياها، لكن من يظن أن هذه العصابة الإبلبسية الانتهازية غير راضية عن حضور النور القبة والاحتفاء به فهو واهم لأن الآية القرآنية (فإن جنحوا للسلم) جاااااااهزة رغم تحانيس القحاتة لهم من قولة تيييت بأن يقعدوا في الواطة ويوقفوا بلوى مدمرة سموها حرب الكرامة!!!..
وأبوسفنجة يغيظ أيضاً الحرية والتغيير عندما قرر تجميد وإلغاء عمل لجنة التمكين، ويغيظ أهالي ضحايا مجزرة فض الاعتصام الوحشية عندما نفش ريشه وقال بلا خجل
(الدعم السريع نفذ جريمة فض الاعتصام )
طيب أنت كنت قاعد تعمل شنو وقتها يا العشا بالموز؟!..
وطبعاً العالم كله شاهد وسمع اعتراف الكباشي (وقد حدس ما حدس)
لم يكتفِ الفريق أول عبدالفتاح آل (غظيان) بهذا فحسب بل ذهب في أكتوبر الماضي إلى خيمة عزاء محمد طاهر إيلا وقال :
إيلا رمز وطني وكثير من الناس يغيظهم الكلام دا ونحن نقصد نغيظهم !!!..
وليس من المستبعد أن يذهب هذا المأفون إلى أكثر من ذلك في أي لحظة ويظهر وهو حاضن حمايتي لكي يغيظ به القحاتة !!..
بالمناسبة :
ما هي توقعاتكم للفتوى الاسطراطيجية التي سيخرج بها اللواء خبير (ختير) عبدالهادي عبدالباسط في حال مشاهدته لمنظر حضن الحلمان للفريق خلاء حمدان؟!..
هل سيقول لنا دا (ود تبخ) ساي؟!..
(الكاهن الحاضن) كلما عاد من جولة خارجية يظل يبحث عن (بيت بكاء) كما أسلفنا لكي يشيل الفاتحة ويكورك وسط الخيمة لإغاظة القحاتة لكنه لم يفعلها هذه المرة لأنه لم يعد حتى الآن من السعودية وسلطنة عمان
مشى وين يا ياسر بل بس؟!،،
إمكن (فتران) !!..
المهم :
هل بعد كل هذه الممارسات القميئة يمكن أن ننتظر شيئاً نافعاً من الحلمان؟!..
العيب ليس في البرخان العيب فيمن يصدق الكضاب ويراهن عليه حتى وإن احترقت أمدرمان كلها والسودان كله ربما بسبب شكلة كبيرة بين المشتركة والقبة تحت شعار (المجد للبندقية) !!!..
أما ناس (هي لله) فسيشربون من بئر إراقة كل الدماء نفسها شاءوا أم أبوا لأن نواميس الكون الربانية تخبرنا بأن دعوات أمهات ضحايا فض الاعتصام بأيدي (وقد حدس ما حدس)،، وقتلى المظاهرات بأيدي الطرف الثالث،، وقتلى مطحنة الكرامة لن تضيع هدراً ..
الواحد الديان يمهل ولا يهمل،،
وسيستجيب ولو بعد حين ..
و
الله في،،

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة