الاتحاد الأوربي يؤكد ان حجم الكارثة الانسانية في السودان مازال كبيرا..

الإتحاد الأوربى
الإتحاد الأوربى

الاتحاد الأوربي يؤكد ان حجم الكارثة الانسانية في السودان مازال كبيرا..

اكد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم السودان عبر حزمة من البرامج الإنسانية والتنموية التي تتجاوز قيمتها 500 مليون يورو تُنفذ بالشراكة مع منظمات دولية ومحلية في مسعى للتخفيف من حدة الأزمة الممتدة التي يعيشها الشعب السوداني منذ ثلاثة أعوام وحذر من خطورة استمرار الصراع مؤكداً أن تداعياته لم تعد محصورة داخل الحدود السودانية بل باتت تهدد استقرار الإقليم بأكمله وتمس الملايين من المدنيين

وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اندلاع الصراع أن الحرب سرعان ما اتخذت أبعادًا إقليمية ودولية أدت إلى تدهور واسع في الأوضاع الإنسانية وتدمير البنية التحتية ونزوح الملايين إلى جانب تصاعد الانتهاكات وأكد البيان أن الاتحاد رغم انشغال العالم بأزمات أخرى يواصل تقديم دعمه للسودان عبر برامج متعددة تهدف إلى تعزيز الصمود وتوفير الخدمات الأساسية مشيرًا إلى أن الجهود الأوروبية تشمل كذلك مسارًا دبلوماسيًا نشطًا بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين لدفع مبادرات وقف إطلاق النار وتوحيد الرؤى بين الأطراف السودانية

واكد الاتحاد الأوروبي أن الحل يبقى بيد السودانيين أنفسهم عبر الحوار والتوافق لافتًا إلى أن استقرار السودان يمثل عنصرًا محوريًا لاستقرار المنطقة بأكملها وأن استمرار المعاناة يستدعي تحركًا عاجلًا لإيجاد مسار سياسي شامل يوقف النزاع ويعيد بناء مؤسسات الدولة بدوره قدم ممثل الاتحاد لدى السودان السفير ولفرام فيتر قراءة قاتمة للوضع الإنساني مشيراً إلى أن التقارير الدولية تكشف حجم الدمار والنزوح والانتهاكات التي تتفاقم يوماً بعد يوم

وقال فيتر إن انهيار السودان سيطلق موجات من الفوضى تمتد إلى القرن الأفريقي وشمال أفريقيا والبحر الأحمر وهو ما وصفه بـ(الخط الأحمر) بالنسبة لأوروبا ودعا المجتمع الدولي إلى التكاتف لخفض التصعيد والحفاظ على وحدة السودان ومنع تمدد الجماعات المتطرفة

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعمل عبر أكثر من مسار للتعامل مع الأزمة من بينها دعم عشرات المشاريع الإنسانية والتنموية داخل السودان رغم الانتقادات التي ترى أن حجم المساعدات لا يزال أقل من حجم الكارثة لكنه شدد على أن هذه الجهود تسهم في الحد من التدهور الإنساني وأن بروكسل مستمرة في توسيع نطاق تدخلاتها بالتنسيق مع شركائها الدوليين والإقليميين

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة