ضجت الأسافير بردود أفعال لمهمومين بأمر الوطن بدرجة عالية من الوعي والوطنية، على خلفية دعوة قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان لحوار “سوداني – سوداني” وفق منصة “الشرق” الإخبارية. وتأتي هذه الدعوة بعد “خراب سوبا”، وقد وجه النداء لقادة “صمود” بصفة خاصة. وقد رفضت “صمود” ببيان أصدرته أمس الإثنين 10/أغسطس/2026.
ولعلَّ أقوى وأهم مسوغات الرفض: أن الانخراط في حوار بالداخل يشرعن الحرب ويُعيد إنتاج أسبابها، وهذا يكفي الشعب السوداني شر هذا الحوار الأحادي.