*لم ولن يشهد التاريخ حرباً تزاحمت وتناسلت وتكاثرت فيها الطفيليات الانتهازية (الجربوعية) الكريهة مثل حرب (النعامة)، التي أبت رمالها الدامية أن تواري داخل جوفها سوءات مختلف أنواع الرؤوس (الشحمانة) المستفيدة من عدم إطفاء نيرانها المدمرة!!.. *سمعنا عن حروب أجدادنا القدماء، وحروب الجيل الثاني والثالث والرابع، لكن الحرب التي تعتمد على أقلام وحلاقيم منفعجية (كضّاب) أفريقيا الأول، بينما خلق الله (ينجغمون) ويهيمون على وجوههم، لم نسمع بها، ولم (نتفرج) على (مناظرها) البشعة إلا في (أفلام) عصابة (فلترق كل الدماء)!!.. *هنا لن نكلف أنفسنا عناء حصر جميع أسماء المتلوّنين والمتلوّنات الذين وجدوا ضالتهم في هذا المناخ المأساوي؛ لكي يتسيّدوا المشهد ويحققوا ما شاءت لهم أنفسهم من مكاسب دنيئة… *لكن الاسم عندما يكون فريداً في (فصره)، قد يعبّر عن (حالة خاصة) بعيدة كل البعد عن صفات وأدوات (المجد) الحقيقي (الفريد) في عصره !!.. *ولأن اختيار وتوزيع (كشاكيش) تنابلة السلطان على طاولة (الحلمان) لم يتوقف بعد، فقد تم تعيين (واحد كدا)، كان ثورياً جداً فيما سبق، مستشاراً لسيادة رئيس مجلس (الإبادة) في 17 مارس الماضي، بدرجة وزير اتحادي!!.. *ومن (ديك وعيييييك) !!.. *منذ ذلك اليوم والرجل لم يتوقف أبداً عن إمساك العصا من أي طرف يريد بكل ما يملك من مهارات حنجورية (غالية) ، وبحسب إتجاهات بوصلة المصالح والمطامع الشخصية!!.. *وبالأمس القريب، خرج علينا بتصريحات (ميكافيلية) يعتبر فيها بحجم ما (يشوف) بنظاراته (الفريدة) وشخصيته (الحلزونية) الفريدة البعيدة كل البعد عن جحيم المطحنة وشرورها ومجاعاتها (الأمبازية)، أن فرض حظر شامل على الأسلحة لجميع الأطراف في السودان سيشكل إضعافاً لقدرة القوات الحكومية على مواجهة مليشيا الدعم السريع، وتمكيناً لها من مواصلة الانتهاكات!!.. *يعني خلاص الانتهاكات وقول «مييييع» توقفت يا شااااطر؟!.. *الفريد في عصره ربما يعتقد أن ذاكرة (المبهدلين) في حرب النعامة من النوع السمكي (الورلي) لأنه سبق له وأن (غرّد) في تدوينة على منصة (X)، بلسان حرباوي (سمين)، في منتصف يونيو المنصرم قائلاً إن البرلمان الأوروبي قد اتخذ من قبل موقفاً واضحاً يدعو إلى إجراءات وعقوبات تستهدف الجهات المتورطة في دعم المليشيا وانتهاك حظر الأسلحة وأن البيانات وحدها لم تعد كافية في ظل استمرار الحرب واتساع دائرة الإنتهاكات !!.. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب خطوات عملية لوقف الحرب وحماية المدنيين السودانيين، وأن التحرك الدولي الفعّال بات ضرورة ملحّة لوقف تدفق الموارد إلى الأطراف المسلحة !!.. *وفي أواخر أبريل 2024، قال لراديو مونت كارلو، بـ(عظمة) لسانه : (الحرب في السودان تجري بين طرفين يتفاوتان في السوء) !!.. *وقبلها قال في 28 يناير 2024 : التفاوض حول إيقاف الحرب والحلول السلمية لا يعني الإستسلام لمطااب ميليشيا الدعم السريع ،، *وقبلها قال في 29 نوفمبر 2023 لا خلاص للسودان والسودانيين من هذه الحرب إلا بهزيمة طرفيها !!.. *غايتو : في كل الأحوال وفي كل (التحولات) ما عندنا ليك حاجة غير : *الله في !!..