أعمدة ومقالات

حبيبهم حسبو!!،،

أحوال

عادل هلال

أباطرة نظام بورتيكزان وأذنابهم الذين لا يفترون عن الحديث باسم الشعب السوداني لن يتوقفوا أبداً عن ممارسة هذه (العادة) القميئة لأنهم يظنون أن الجميع مجرد أغبياء يحملون على رؤوسهم (قنابير) طويلة التيلة !!..
*وعندما يقولون إن الشعب لن (يعفو) عن القحاتة وإن تعلقوا بأستار الكعبة، فهل عفا الشعب السوداني – وأهل الجزيرة على وجه الخصوص – عن السفاح كيكل؟!،، ،،
*هل عفا الشعب السوداني عن مجرم الفاشر النور القبة؟!..
*هل عفا الشعب السوداني عن المجرم (بتاع كلو) السافنا؟!،،
ورغماً عن ذلك فحمدوك ورفاقه – الذين لم يقتلوا (جدادة) ولم يجعلوا أعزة الناس أذلة بسبب الوضع المعيشي (الجبريني) الانحطاطي والانهيار الاقتصادي المريع – هم ألد أعداء السودان وخونة ومجرمون و(كتالين كتلة) في نظر الكيزان وأذنابهم، ولابد أن يعفو عنهم الشعب السوداني أولاً حتى يتمكنوا من العودة لوطنهم !!..
*أما فيما يتعلق بمرسوم (السلطان) عبد الفتاح بن البرهان الحلمان رقم (363) لسنة 2026 الخاص بشطب بعض البلاغات المفتوحة ضد من يكرههم كيزانه (المتمكنون) ومنح المشاركين في ما يسمى (الحوار السوداني – السوداني) حصانة مؤقتة، والمحاولات البئيسة التي لم تتوقف قبلها لدس سم اسم اتهامات التخوين والتجريم لمن انقلب عليهم أبرهة زمانه؛ فهل أصدر ذات المرسوم للنائب العام بخصوص النور القبة والسافنا ووالي الخرطوم السابق سعادة الفريق جنجا بقال؟!..
*وهل فعلها لـ(قائده) المتهم بشة ورفاقه الذين وفر لهم مختلف أنواع الحماية و(العنب) والعناية؟!،،
ولماذا لم يتم فتح بلاغ ضد (الدعامي) حسبو عبد الرحمن يا سيادة النائب العام انتصار أحمد عبد المتعال، ويا سيادة النائب العام (الفات) طيفور إبراهيم (المتخصص) في فتح بلاغات ضد الشرفاء فقط؟!..
*وماذا كنا سنجد من جماعة (هي لله) لو كان مكان حسبو خالد سلك أو شريف محمد عثمان؟!،،
يلعنون سنسفيل أجداد حمدوك ويخونونه لأنه جلس مع حميدتي ساعة، ويمسكون ألسنتهم (العفنة) عن حبيبهم حسبو الذي يجلس مع حميدتي إلى قيام الساعة !!.
.
ما تفعله عصابة (فلترق كل الدماء) وبرهانهم عمل من عمل الشيطان ،، بل هم الشيطان نفسه !!..
وعندما يظهر هذا الشيطان لكي يدلس و(يسوط) وسط العامة كلما ضاقت عليه حلقات كشف زيفه وخداعه و(استهباله) لأجل إطالة فترة تسلطه وسيطرته على البلاد والعباد، فإن القضاء عليه – الذي يخشاه ويرتعب منه – أصبح أقرب إليه من حبل الوريد لأن المنتقم الجبار يمهل ولا يهمل، وربما أتى قصاصه منهم بغتة وهم في مواكبهم وميكروفوناتهم وقوناتهم وتريلوناتهم غارقون !!..
*أما أكابر تنابلتهم وأقلامهم وبلابستهم وقوناتهم ونائحاتهم، فالجنين في بطن أمه يعلم أن أدوارهم في حرب الندامة لا ولم ولن تخرج عن البحث عن (المصالح) وبس !!..
*ويكفي أن (أم الجيش) التي تشتم القحاتة كلما زاد رصيدها من شحم و(جضوم) السحت لم ولن تتجرأ يوماً وتشتم الإمارات، ،، بل رأيناها مؤخراً وهي (فرحااااانة) أكثر من أي وقت مضى بوصولها إلى دبي بعد أن قدمت فاصلاً (نفاقياً) تافهاً أمام ضحايا هذه الحرب العبثية التي هربت من جحيمها مع ولدها منذ أول طلقة !!..
*والحال ذاته ينطبق على جهابذة صحيفة (الكراهة) الذين (يتراجلون) ويتشطرون على القحاتة ويوصمونهم بشتى الصفات القبيحة، لكنهم (يتضايرون) ويصمتون صمت القبور عندما ينتقد وزير الخارجية القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم الجيش الكيزاني ويتهمه بتأجيج نار الصراعات والتسبب في تخلف السودان ومعاناة شعبه !!..
المهم :
دعوة الحلمان للحوار ليست سوى (بند) مكرر على لائحة مراوغته و(جقلبته) وعدم اهتمامه بما آل إليه حال البلاد والعباد، ،، وإذا (عامل فيها) كاهن بحق وحقيقة ويريد بهذا الحوار (العبيط) استمالة وإخضاع القحاتة وضمان عدم (إزعاجه) في ملكه، فعليه فعل ذلك مع من خرجوا من رحم الجيش والجلوس معهم لإنقاذ ما تبقى من سودان الفتك والضنك و(مييييع) والجنيه الذي أصبح في خبر كان بسبب انقلاب الموز وخبث الزواحف الجرابيع !!..
*من كان شعارهم (ألحسوا كوعكم) وفعلوا كل هذه الجرائم البشعة وفروا إلى تركيا وتركوا الشعب المغلوب على أمره يواجه مصيره المجهول لن يعدموا أي حيلة لفعل أي شيء لخداعه مرة أخرى بعد أن خدعوه باسم الدين والكرامة وشيطنة القحاتة !!.،
وكما قال الحكيم (إسبستون) :
السودان البلد الوحيد في العالم الذي (تتمرمط) وتعاقب فيه ست شاي لأن زبائنها كانوا دعامة كتالين كتلة، ،، لكن لا يستطيع حتى وزير العدل أن (يهبش) أياً من هؤلاء الجنجويد عندما يعودوا بكدمولاتهم وتاتشراتهم وحسبو عبد الرحمن ذاته و(يتجدعوا) في حضن الوطن !!..
والله في يا بتاع (العرديب)

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة