متابعات وتقارير

تيغراي: مقتل 17 شخصًا في غارات وشهادات عن تجنيد قسري لفتية

القرن الأفريقي

أديس أبابا – شبكة مدنية نيوز
6 أكتوبر 2026

قُتل ما لا يقل عن 17 شخصًا في غارات جوية استهدفت مناطق شمال غربي إقليم تيغراي الإثيوبي، بالتزامن مع تبادل مكثف للقصف المدفعي بين القوات الحكومية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي، وفق مصادر إنسانية.

وأفادت نشرة متداولة بين منظمات الإغاثة بمقتل تسعة أشخاص في مدينة أَدْوا وثمانية في شرارو خلال غارات وقعت ليل الأحد وفجر الاثنين.

كما تحدثت النشرة عن تبادل القوات الإثيوبية ومقاتلي الجبهة قصفًا مدفعيًا قرب نهر تيكيزي وبلدة مي تسبري، بعد أيام من دخول القوات الحكومية مدينة مكلي وانسحاب مقاتلي تيغراي منها من دون مواجهة واسعة داخل المدينة.

ولم تحدد النشرة الجهة التي نفذت الغارات على أَدْوا وشرارو، كما قالت وكالة رويترز إنها لم تتمكن من التحقق مستقلًا من حصيلة القتلى. ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإثيوبية أو الجيش أو جبهة تحرير تيغراي على الوقائع الواردة في النشرة.

وفي تطور موازٍ، نشرت صحيفة الغارديان شهادات لسكان قالوا إن سلطات ومجموعات مسلحة مرتبطة بجبهة تحرير تيغراي تنفذ حملة تجنيد قسري تستهدف الرجال وفتية في سن 15 و16 عامًا.

وقال شهود إن مسلحين جمعوا أشخاصًا من الشوارع ومواقف وسائل النقل، بينما حاولت بعض الأسر حماية أبنائها بتقديم تقارير طبية أو دفع أموال. وتظل هذه الإفادات شهادات صحفية لم تدعمها بعد قوائم مستقلة بأسماء المجندين أو أعدادهم.

وتواجه الأسر داخل تيغراي قيودًا على الحركة وسحب الأموال، إلى جانب ارتفاع أسعار الغذاء وتعطل خدمات النقل والاتصالات، ما يقلص قدرة المدنيين على مغادرة مناطق القتال.

وتثير المواجهات مخاوف من انهيار اتفاق بريتوريا للسلام الموقع في نوفمبر 2022، ومن انتقال الحرب إلى نطاق إقليمي أوسع. وتتهم إثيوبيا إريتريا والسودان ومصر بدعم المعارضة المسلحة، وهي اتهامات نفتها الدول الثلاث.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة