أعمدة ومقالات

البرهان... قابل الابطال الحقيقيين لا....!

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي

مدخل
قال عمر بن الخطاب :(لا خير في قوم ليسوا بناصحين…. ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين)

ماذا بعد الحرب؟ بدأ يظهر الذين فروا من ويلاتها بعد تحرير كثير من المدن ظهر بعض الفنانين و الإعلاميين و الساسة ووووالخ هم ياخذون الصور التذكارية ، و يتجولون في الشوارع و يقابلون القيادات العسكرية و يقابلهم رئيس مجلس السيادة، الواجب ان يقابل الجنود المجهولين الذين كانوا يعملون تحت وابل الرصاص، يقابل الذين اطعموا الناس في فترة الحرب ،كانت التكايا تقوم على مجهوداتهم، ،يقابل الطبيب الذي كان يجري العمليات والمستشفيات تقصف والكهرباء مقطوعة ، لا يسال عن الراتب ،يعمل بلاحماية،يقابل الممرض إلذي كان يحمل الجريح على ظهره وسط التدوين العشوائي ،يقابل الاعلامي الحقيقي إلذي كان ينقل الحقيقة تحت وابل الرصاص لم يهرب او يغادر الوطن (ليس منهم) ،هؤلاء هم أبطال الحرب ليس الذين ياتون من الخارج لساعات ويغادرون وكأنهم في رحلة سياحية لا أدري ماهو دور المستشارين،دائما ياتون بمن كان دورهم صفر وقت الحرب ، بالنسبة لهم الوطن جولات و لقاءات وصور ثم مغادرته حيث الإقامة الدائمة او المؤقتة،
تمنيت أن يقابل أسر الشهداء ويجلس معهم في بيوتهم… لا في القصر… يسمع حوجتهم ويرى دموع الأمهات والزوجات والأبناء ،يقول لهم دماء ابنائكم لم تضيع هدرا هذا هو الوفاء، يتفقد جرحي العمليات ، بينما يستقبل من لم يطلق رصاصة واحدة ولم يطعم من كانوا يعانون، الوفاء للشهداء والجرحي هو المقياس الحقيقي للوطنية، ليس استقبال الوفود المصنوعة و الأفراد الذين لا دور لهم، الشهداء لم يموتوا من أجل صورة لك مع الذين هربوا وقت الشدة ولا الذين ياتون ويردون عبارات كاذبة يكذبها موقفهم يتجولون في الشوارع وياخذون الصور ويقولون البلد تنعم بالأمن والأمان و هم يحملون تذكرة المغادرة، واسرهم بالخارج ،الجرحى لم يفقدوا اطرافهم من أجل أن يتصدر المشهد الذين كان دورهم صفرا،أسر الشهداء وجرحي العمليات هم الشرعية الحقيقية، ،هم من دفع الثمن و يستحقون ان تفتح لهم أبواب القصر قبل الوفود المصنوعة، لا ننسى شباب غرفة الطوارئ الذين كانوا يوزعون الدواء و الغذاء تحت القصف يحملون أكياس الدقيق ويعبرون الارتكازات والموت يحيط بهم، بنات التكايا اللاتي طبخن للنازحين والذين لم يغادروا البلاد بلا اجازة بلا أعلام هم متطوعو المستشفيات الذين كانوا ينظفون الدماء و يحملون الجرحى ويسدون نقص الكادر ،هم من دفنوا الموتى ومن سقوا العطشى من آووا النازحين في بيوتهم هؤلاء هم الدولة عندما سقطت،الدوله، بقي المتطوعين عندما هربت الوزارات والوزراء بقي المتطوعون عندما صمت الجميع تكلمت أفعالهم ان كان البرهان يبحث عن الشرعية فشرعيته ليس عبر الذين فروا من الحرب بل المتطوعين الذين حفظوا ماتبقى من كرامة الشعب لتكن لهم الملتقيات و المقابلات والتكريم والزيارات قولوا لهم شكرا إما تجاهلهم يعني من يضحي لا يكرم ومن يتفرج يكرم وهذه هي قمة كسر هيبة الدولة، قمة الظلم ونكران الجميل المتطوعين لم ينتظروا الدولة فكانوا الدولة.
المؤسف المستشارين ياتونك بأبطال الزيف ، الشعب الحقيقي في بيت الشهيد في عنبر الجرحى في التكايا والمستشفيات إلتى كانت تعمل تحت القصف في خندق الاعلامي إلذي لم يهرب قابل هؤلاء تفقدهم اجبر بخاطرهم ستجد الشعب معك
ابن خلدون( إذا فسدت البطانة فسدت الدولة وان كانت قوية)
المشكلة ليس في البرهان بل في البطانة إلتى حوله مستشارون لا يعرفون هيبة الدولة او لا يستشارون ، يستقبل من لا وزن له فيصبح المعيار التضليل لا التضحية فتسقط الهيبة المؤسف يظهر الان من كان لا دور لهم ويسيطرون على المشهد والشعب يدرك انهم هربوا و عودتهم وقتية ويعودون من حيث اتوا ،فيسخر الشعب من الدولة و السخرية اول سقوط للهيبة، ليدرك الرئيس ان المواطن الان وصل المراحل الأخيرة من المعاناة أخشى أن يتحول الأمر إلى علاقات عامة وليس دولة تحارب وتدير حرب وجوديه يا رئيس مجلس السيادة هيبة الدولة تصنعها القرارت القوية و الإنجازات وفك طوق المعاناة والوفاء للشهداء وتقدير الابطال الحقيقيين
المستشار الذي لايمتلك الوعي الكافي كارثة
طريق التلميع العشوائي لا يبني دولة.
بطانة السوء تهلك الحاكم ولو كان صالحا.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة