أعمدة ومقالات

هل كامل إدريس ليس رجل المرحلة؟

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي

مدخل
قيل
(من لا يستطيع اصلاح صف بنزين لن يستطيع اصلاح دولة)

حالة قناعة تامة بأن الدكتور كامل إدريس ليس رجل هذه المرحلة، مرحلة حرب و جوع ووباء و نزوح و دولة منهارة وبنية تحتية مدمرة
الطيبة وحدها لا تصنع حاكم.
المرحلة الراهنة تحتاج إلى رجل ميدان، رجل قرارات ثورية لا رجل بروتوكولات وخطب منمقة في المنابر التنويرية،الرجل يتحدث عن الامل والشارع يتحدث عن صفوف البنزين والجاز،وانعدام الغاز والخبز وغلاء طاحن وعملة في الانعاش يتحدث عن النزاهة والشفافية والبلاد تغرق فى وحل من الفساد المتعمق
يتحدث عن حكومةتكنوقراط والشارع يرى ذات الوجوة إلتى إثبتت فشلها في قمة السلطة والسياسات إلتى تقوم على العشوائية مرة إيقاف استيراد بعض السلع
ثم التراجع والحديث عن التعديل الوزاري مع وقف التنفيذ، المؤسف تصدر قرارات و يتبرأ منها الوزير ويقول ان جهة الاختصاص قامت بإصدار قرار الحظر ،انها قرارات لا تخفف المعاناة بل تزيدها.
الحاكم الضعيف يصنع حوله الف أسد ومليار فاسد الدولة الان في حاجة الي القوي الأمين الذي يحاسب ويراقب الأداء ووالخ
أزمة كامل إدريس ليس في شهادات الرجل بروفيسور ومحترم دوليا ازمته جاء بفهم المنظمات الدولية ليحكم بلدا يحكمه تجار الازمات، المنظمات تكتب تقارير والسودان يحتاج إلى قرارات تكسر ظهر تجار الدولار والذهب والغاز،الشعب لا يريد لجان ترهق الدولة ولا وزراء يشكلون كارثة، فشل في الخدمات فشل في السياسات مهما تجملت بالخطب الرنانه.
الرجل المناسب في المكان المناسب ليس بالشهادات فقط
بل بالقدرة على كسر رقاب الفاسدين و ازاحة الوزارء الفاشلين.
فعلا كما قيل :
(إذا وضعت الرجل المناسب في المكان غير المناسب فانت تفسد الاثنين)
الشعوب لاتاكل خطبا الشعوب تأكل خبزا
رجل المرحلة لا يشرح الأزمة بل ينهيها
والدولة لا تدار بالأمل بل بالعمل، الغلاء هدا كاهل المواطن يا حكومة و الأزمات جعلته يتساءل اين عائدات الثروات ؟
الوضع لا يحتمل مزيد من المعاناة إلتى ترتفع وتيرتها يوم بعد يوم.
قالها نابليون
(يحترم الرجل لما ينجزه، لا لما يعد به)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة